أين يختبئ الإسرائيليون؟

آخر تحديث: الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 - 10:15 ص بتوقيت القاهرة
سمر سمير

بينما يعانى سكان قطاع غزة، ولاسيما الأطفال، من عدم توفر مكان آمن للاختباء من غارات الاحتلال الإسرائيلية، فضلا عن نقص المواد الغذائية والطبية، تتوافر للإسرائيليين ملاجئ وغرف محصنة فى منازلهم للاختباء من صواريخ المقاومة.

 

وربما يكون هذا أحد أسباب قلة عدد ضحايا الصواريخ، التى تطلقها الفصائل من قطاع غزة، إذ لم يسقط سوى ثلاثة قتلى منذ بدء العدوان الإسرائيلى على القطاع يوم الأربعاء الماضى مقابل سقوط أكثر من تسعين شهيدا فلسطينيا.

 

وللغرف المحنصة الدور الأكبر فى الحفاظ على أرواح الاسرائيليين، أما الملاجئ فهى سلاح ذو حدين، إذ كثيرا ما تعرض جمع من المختبئن للقتل بصاروخ أثناء خروجهم معا من المخابئ، وهو ما تكرر فى حرب صيف 2006 مع حزب الله اللبنانى.

 

لذا «قل استخدام الملاجئ حاليا بنسبة 90%»، بحسب ما أفاد به فى اتصال هاتفى مع «الشروق» الناشط الفلسطينى فى الأراضى المحتلة عام 1948 (إسرائيل)، مجد كيال، مضيفا أن «الحكومة الإسرائيلية تعتمد الآن على الغرف الأسمنتية المصنوعة داخل كل منزل».

 

كيال أوضح أن «مساحة الغرفة تعتمد على عدد أفراد العائلة، ولا يوجد بها أى نوافذ، ويتم التحصن فيها حتى ينتهى القصف.. أما الملاجئ فعادة ما تكون فى دور السينما والمبانى العامة وتحت العمارات، وربما تسع نحو 50 شخصا، كما يملك فرد واحد مفتاحها».

 

وأوضح كيال أن «هذه الملاجئ، التى تعد أيضا مكانا ملائما للشباب لشرب الكحوليات والمخدرات، غير مجهزة، وأحيانا تمنحها الحكومة للعائلات الفقيرة بدلا من بناء أبنية جديدة لها؛ خاتما «الحكومة لم تقم ببناء ملاجئ أو غرف محصنة داخل القرى العربية فى الأراضى المحتلة».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved