عادل يعقوب: فقدت ما لدي في ليبيا ومازلت أبحث عن شريكي المخطوف

آخر تحديث: السبت 21 فبراير 2015 - 3:11 م بتوقيت القاهرة

مي زيادي

عادل يعقوب، أول مرة سافر إلى ليبيا كان يبلغ 18 عاما، وظل هناك لأكثر من 12 سنة، عمل خلالها بـ"النقاشة"، حتى استطاع أن ينشأ شركة للعمل في "الرخام" مع شريكه "شنودة سامي" المخطوف من فترة ولم يعملوا عنه شيئا حتى الآن، فهو ضمن الـ27 قبطي المختطفين من فترة والذين قتل منهم مؤخرا 21 على أيدي "داعش"، إلا أن عادل الذي لديه زوجة وطفلان يعيشون في مصر، عاد في 23 أكتوبر 2014 إلى مصر بصحبة زوجة شريكه "شنودة" وأبناءه، هاربين من مخاطر الموت التي لاقاها ذويهم.

عادل الأتي من مركز سمالوط في المنيا، والحاصل على دبلوم "زراعة" عاش لسنوات في مصراته الليبية، وسافر بتأشيرة وباسبوروعقد عمل لأنه بحسب قوله "فرص الشغل في مصر صعبة قوي"، وأضاف أنهم يسافرون من خلال شركات عمالة خاصة تأخد منهم مبلغا من المال مقابل توفير تأشيرة دخول وعقد عمل.

إلا أنه عاب على وزارة القوى العاملة لغياب دورها، فشركات العمالة تعمل فيما يشبه "سوق سوداء"، مضيفا أنههم يدفعون مبلغا كبيرا من المال للسفر خارج مصر، وأكثرهم يسافرون إلى ليبيا لأنها الأرخص، بينما دول الخليج مثل "السعودية، والكويت" يضطرون فيها لدفع أكثر من 20 ألف جنيه.

"كلمت ناس كتير يلاقوا لي شغل جوه مصر لكن الدنيا مقفلة"، يحكي عادل عن أزمته في إيجاد فرصة عمل مناسبة داخل مصر منذ عودته من ليبيا التي ساعده بقاءه فيها في توفير حياة أمنة بنسبة كبيرة من الصعب الحصول عليها في مصر، إلا أنه قرر العودة بعد خطف شريكه بـ35 يوما، وهنا قال" رجعت بعد 35 يوم من خطف شنودة، وازدياد حالات الخطف، نصحوني أرجع، وحتى الأن مفيش شغل، ومش عارفين هنعمل أيه".

وقال عادل، إنه تواصل مع وزرة القوى العاملة فور أن عاد لمصر في 2011 بعد ثورة 17 فبراير في ليبيا، إلا أنه قال إنه لن يذهب هذه المرة لوزارة القوى العاملة، لأنه "محبط ويآس"، ولأنه بحسب قوله "احنا هناك بنشتغل بالعرف، بالنسبة للشغل، مفيش حاجة تثبت إن ليا مستحقات مع حد، ونصيبي في الشركة كان باسمي أنا وشنودة ومش هعرف اتصرف فيه، وشريكنا الليبي عارف وضعنا ونقطة ضعفنا، فميش حل".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved