مسئول بـ«حماس»: الأمن المصري طلب مساعدتنا للوصول إلى منفذي مذبحة رفح
آخر تحديث: الخميس 21 مارس 2013 - 9:10 م بتوقيت القاهرة
محمد خيال
كشف وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس بقطاع غزة، والمكلف من قبل الحركة بالتواصل مع جهاز المخابرات المصري، غازي حمد، أن الأجهزة الأمنية المصرية طلبت من الحركة مساعدتها في الوصول للجناة الحقيقيين، الذين خططوا ونفذوا مجزرة رفح، والتي راح ضحيتها 16 ضابطًا ومجندًا بالجيش المصري.
وأضاف حمد، المتواجد في القطاع، أن حماس أبدت ترحيبا بمساعدة الجانب المصري، وأكدت أنها على استعداد تام لمعاونة مصر في هذه المهمة، وشدد: جميع التحقيقات التي أجرتها الحركة لم تلمس تورط أي من أبناء القطاع في الحادث.
وقال: "الحديث عن وجود عناصر تكفيرية في غزة أمر مبالغ فيه، مظاهر الحياة اليومية في غزة لا تدل على الكم الهائل من الشائعات حول انتشار العناصر التكفيرية في القطاع، النساء تخرج للعمل بمنتهى الحرية، وأهل غزة يمارسون حياتهم بشكل طبيعي دون أن يعترضهم أي مما يقال عنهم التكفيريين".
وشدد حمد على أن حماس ليست لها علاقة بالحادث ولا بما يجرى من انفلات أمني في سيناء، مضيفا: نلتقي بقيادات المخابرات المصرية بشكل دائم، وعلاقتنا بهم طيبة للغاية، ولم نسمع أحدًا منهم يشتكي من حماس في أي شيء.
وتابع: حماس ليست بهذا الكم من الغباء حتى تنفذ أية عملية ضد مصر، التي تعد المتنفس لقطاع غزة، الحركة مستعدة لغلق الأنفاق في لحظة واحدة لو تم فتح معبر رفح بشكل دائم.
ولفت حمد إلى أن تقديرات الحركة حول حادث رفح تؤكد تورط إسرائيل في تنفيذ العملية، إسرائيل تلعب في سيناء بشكل كبير لجعلها منطقة منفلتة، يتم فيها استنزاف طاقة مصر الاقتصادية والعسكرية.
وأبدى مسئول حماس استياءه من الاتهامات المتكررة للحركة بمسئوليتها عن حادث رفح، وقال: للأسف الشديد في ظل حكم الرئيس السابق حسنى مبارك الذي كان يعتقل أعضاء الحركة ويعذبهم، لم نر مثل هذه الاتهامات لنا، الحركة تتحدى من يتهمها أن يتقدم بدليل أو وثيقة واحدة تثبت إدانتنا.
وحول دعم الحركة لجماعة الإخوان في مصر بعناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس)، قال حمد: "هل جماعة الإخوان المسلمين التي يعد أعضاؤها بمئات الآلاف في ربوع مصر، في حاجة لأعضاء القسام، الذين لا يتجاوز عددهم بعض الآلاف قليلة.
ووصف حمد ما يثار عن السعي لتوطين الفلسطينيين في سيناء بالاتهامات السخيفة، مضيفا: في أشد لحظات الحروب التي كان يتم فيها قصف القطاع بالمدفعية والطائرات، لم يفكر فلسطيني واحد في ترك غزة ونقل إقامته لسيناء.