حمدى قنديل فى جملة مفيدة: «قلم رصاص» كان يصيب نظام مبارك بالإرتكاريا
آخر تحديث: الثلاثاء 21 مايو 2013 - 1:22 م بتوقيت القاهرة
محمود زهيرى:
«الجائزة ليست تكريما لشخص، ولكنها تقدير لرسالة» هكذا اعتبر الإعلامى حمدى قنديل تكريمه من منتدى الإعلام العربى فى دبى، وقال إنه تكريم لحالة من الجد والإخلاص فى سبيل المهنة، وتقدير لدور من أجل إعلاء كلمة الحق، وقول كلمة الحق عند السلطان الجائر، والدفاع عن حقوق الناس، مؤكدا أن جائزته تمثل رسالة أمل لكل من أصابه الإحباط من الاعلاميين.
وأشار خلال لقائه مع برنامج «جملة مفيدة» الذى تقدمه الإعلامية منى الشاذلى على قناة MBC مصر، أن النظام الحالى لم يأتِ حسب التوقعات التى انتظرها الناس بعد ثورة 25 يناير، فلم يكن احد ينتظر بان تكون المنغصات بعد الثورة متعلقة بالحريات التى قامت من أجلها الثورة، وقال نحن لم نسكت قبل الثورة على تلك المنغصات، ولن نسكت أبدا. وقال قنديل عن برنامجه «قلم رصاص»: «كان يصيب مؤسسة الرئاسة فى عهد مبارك بالارتكاريا، وحينما تم عرضه فى قناة ليبية لم يتحمل النظام أكثر من أربع حلقات، وقام مبارك بالاتصال بالقذافى لمدة ثلث ساعة كاملة». وأضاف: «مبارك هدد القذافى ضمنيا، وقال له أنتم تتركون حمدى قنديل عندكم ويقول ما يشاء، نحن أيضا لدينا معلومات كثيرة ويمكن أن يتكلم فيها الإعلام».
وأكد قنديل أن النظام الحالى لم يتعرض له بشىء، ولكنه يشعر بأن الاعتداء على أى إعلامى اعتداء شخصى عليه، ورد فعله ضد الاعتداء على الإعلاميين، يكون مساويا لرد فعله لما كان يرتكب ضده أيام حسنى مبارك. وقال: هناك إعلاميون كانوا يهاجمون النظام فى ظل سطوة الرئيس السابق، فلماذا يتعجبون أننا نهاجمهم الآن، نحن انتقدنا النظام السابق، ولن نسكت اليوم، والضغوط تمارس على وسائل الإعلام، ولكننا سنواجهها بكل حزم». وكشف حمدى قنديل أن النظام الحالى يمارس ضغوطا جديدة على وسائل الإعلام، منها تهديد مالكى القنوات، ووكالات الإعلانات لأن نظام الحكم القائم يعتبر أن شركات الإعلانات تمول صحفا وقنوات تهاجم الدولة والرئيس، وان هذه الحملة بدأت بالفعل، أدواتها معروفة، وكل الحكومات المستبدة تلجأ لنفس الوسائل.