زهراء.. مرشحة افتراضية للرئاسة الإيرانية
آخر تحديث: الثلاثاء 21 مايو 2013 - 12:00 م بتوقيت القاهرة
أحمد عبد الحكيم:
«اسمها زهراء، عمرها 52 عاما، شخصية افتراضية، برنامجها يتلخص فى إلغاء عقوبات الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين، وتحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة».
إنه التعريف المختصر ببرنامج أول مرشحة إيرانية «افتراضية»، والذى يحمل شعار «جنة زهراء»، فى انتخابات الرئاسة المقررة يوم 14 يونيو القادم، وفقا لصحيفة «لوموند» الفرنسية أمس.
الصحيفة أضافت أنه بعد تصريحات أعضاء بارزين فى «مجلس صيانة الدستور» الإيرانى، المسئول عن اختيار المرشحين المؤهلين لخوض السباق الرئاس، مؤخرا بأنه لا يحق للمرأة الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية الإيرانية الإسلامية؛ لأنه «أمر مخالف لتعاليم الشريعة»، فقد تبدد حلم 30 مرشحة إيرانية كانت قد تقدمن فعلا بأوراقهن إلى وزارة الداخلية لخوض هذا السباق الذورى.
لكن سرعان ما عاود النشطاء الإيرانيون، المتطلعون إلى الحرية، التحرك عبر عالمهم الافتراضى الأقل قيودا من عالمهم الحقيقى، وذلك عبر صفحات موقعى «فيس بوك» و«تويتر»، ليجسدوا أحلامهم ومطالبهم فى صورة مرشحة افتراضية يسعون بها إلى إحداث تغيير يخفف من السياسات المحافظة التى نغمس فيها السياسة الإيرانية.
وهذه ليست المرة الأولى التى تخوض فيها «زهراء» الافتراضية سباق الانتخابات الرئاسية، فبحسب الصحيفة، تمكنت «زهراء» من التنافس على المنصب عام 2009 أمام الرئيس المنتهية ولايته آنذاك محمود أحمدى نجاد، إلا أن القيود التى فرضت على الإنترنت وقتها أثرت على الحملة وأوقفت نشاطها، وفاز أحمدى نجاد بهذه الانتخابات، وسط أحاديث المعارضة عن تزوير لصالحه؛ مما فجر احتجاجات سقط فيها قتلى وجرحى.
وضمن السباق المرتقب، ذكرت قناة «برس تى في» الإيرانية أمس أن اثنين من المرشحين لانتخابات الرئاسة أعلنا انسحابهما، وهما المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، وداود أحمدى نجاد، الشقيق الأكبر للرئيس الإيرانى الحالى.
ووفقا لبعض التقارير الإعلامية، اتخذ داود نجاد قد اتخذ قرار الانسحاب لصالح المرشح سعيد جليلى، الذى يشغل حاليا منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى. وإجمالا، ترشح للانتخابات 686 شخصا، فى انتظار إعلان «مجلس صيانة الدستور» القائمة النهائية للمتسابقين على المنصب الرئاسى.