دراسة: غرق مدينة نيويورك وشنجهاي وتشريد 187 مليون إنسان بحلول عام 2100

آخر تحديث: الثلاثاء 21 مايو 2019 - 10:26 م بتوقيت القاهرة

كشفت دراسة حديثة أنه من المتوقع ارتفاع مستويات سطح البحار العالمية لأكثر من مترين، أي (6.6 قدم) بحلول نهاية هذا القرن، في حال استمرت الإنبعاثات ,تغيرات المناخ دون ضوابط، وأوضحت الدراسة أن ذلك سيؤدي لغرق مدن كبرى مثل نيويورك وشنجهاي، وتشريد ما يصل إلى 187 مليون شخص.

وبحسب موقع "CNN" الأمريكي، الاثنين، فسوف ترتفع مستويات سطح البحار بوتيرة أسرع بكثير من التقديرات السابقة؛ بسبب تسارع ذوبان الصفائح الجليدية في كل من جرينلاند والقارة القطبية أنتاركتيكا.

ويتوقع الباحثون الدوليون أنه في أسوأ الحالات التي ترتفع فيها درجات الحرارة العالمية بمقدار 5 درجات مئوية، بحلول عام 2100، فقد يرتفع مستوى سطح البحر بأكثر من مترين (6.6 قدم) في نفس الفترة، طبقًا للتقرير الرئيس الأخير التابع لـ "لجنة علوم المناخ التابعة للأمم المتحدة".

يقول مؤلف الدراسة الرئيس، جوناثان بامبر، وهو أستاذ الجغرافيا الفيزيائية بجامعة بريستول: "الوضع سيء للغاية؛ مترين ليس سيناريو جيد"، موضحًا أن النزوح الجماعي للأشخاص الى المناطق الساحلية المنخفضة من المرجح أن يؤدي إلى ثورة اجتماعية خطيرة، كما سيشكل تهديدًا وجوديًا للدول الجزرية الصغيرة في المحيط الهادئ إذا حلت الكارثة".

واستكمل بامبر قائلًا: "تشير دراستنا إلى وجود خطر حقيقي وخطر معقول لارتفاع كبير في مستوى سطح البحر يتأتي نتيجة ذوبان الغطاءين الجليديين"، مضيفًا أن البشرية لديها فرصة ضيقة للغاية لتفادي بعض العواقب الخطيرة لارتفاع مستوى سطح البحار، وأنهم قرروا من خلال الدراسة أن يحددوا مستقبل الأجيال القادمة من حيث قابلية العيش على الكوكب ونوع البيئة التي يعيشون فيها.

ووجد الباحثون أنه في ظل هذا السيناريو، فمن المتوقع أن يغرق حوالي 1.79 مليون كيلومتر مربع تحت سطح البحر، وهو ما يعادل مساحة تزيد على 3 أضعاف مساحة ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وحذرت الدراسة من أن مثل هذا الارتفاع من شأنه أن يعرض 187 مليون شخص للخطر، وهو ما يمثل حوالي 2.5 ٪ من إجمالي سكان العالم، بينما يعترف الباحثون بأن فرصة حدوث هذا السيناريو الأسوء يمكن أن تكون بنسبة 5٪ لكنهم لازالوا يستشعرون الخطر.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2019 ShoroukNews. All rights reserved