المصري للتأمين: التأمين على الثروة الحيوانية يهدف للحد من التعرض للصدمات الخارجية

آخر تحديث: السبت 21 مايو 2022 - 2:30 م بتوقيت القاهرة

• التحول الرقمي يساعد الرعاة في المناطق النائية على الوصول للمعلومات والخدمات والأسواق الحديثة
قال الاتحاد المصري للتأمين، إن خطط التأمين على قطاع الثروة الحيوانية الإفريقي تهدف إلى الحد من التعرض للصدمات الخارجية، كالظواهر الجوية الشديدة أو الأمراض التي تتفاقم تحت تأثير تغير المناخ؛ لذلك يستهدف التأمين القائم على المؤشر، الوصول للفئات الضعيفة في المناطق النائية كرعاة الماشية وتوفير آلية لتقاسم المخاطر فيما بينهم، حيث يتم استخدام بيانات الأقمار الصناعية لرصد الغطاء النباتي، وإنشاء مؤشر للجفاف لتسوية المطالبات عبر الهاتف المحمول في حالة انخفاض المؤشر.

وأوضح الاتحاد فى نشرته الأسبوعية، أنه إيمانا من الاتحاد بدوره، يحرص دائما على تزويد سوق التأمين المصري بالمستجدات والتطور التكنولوجي، خاصة في مجال الزراعة والتأمين الزراعي الذي وصلت له الأسواق الخارجية، خاصة الأسواق الإفريقية نظرا لتقارب الطبيعة والظروف المحيطة بين السوقين، كما يحرص على دعم سوق التأمين؛ لذلك قام بتأسيس اللجنة العام للتأمينات الزراعية بالاتحاد عام 2019، لمناقشة المستجدات ودراسة التغطيات العالمية وتطبيقها على السوق المحلي.

وأشار إلى أنه نظرا لأن التأمين يصرف تعويض عندما يتوقع مؤشر التنبؤ بارتفاع معدل وفيات الحيوانات، فإنه يسمح للمزارعين بشراء العلف مسبقا وتجنب أسوأ السيناريوهات، حيث يتضمن التطبيق معلومات عن الثروة الحيوانية وبيانات عن الطقس، كما يساعد استخدام بيانات الأقمار الصناعية على التعرف على الأنواع المختلفة من الغطاء النباتي وإجراء تنبؤات دقيقة خاصة بكل منطقة، كما يمكن استخدام تقنيات مختلفة لتحديد الظروف المحيطة بالحيوانات في سياق منتجات التأمين لتقليل مخاطر التأمين على الحيوانات، وفي أنظمة الإنتاج الموسعة أو الرعوية يمكن أن توفر تقنية تحديد الهوية (RFID) معلومات دقيقة عن حالة الحيوانات من حيث العمر والصحة واللقاحات والموقع الجغرافي.

ولفت إلى أن بعض شركات التأمين تقدم تغطية تأمينية للمستثمرين ووسطاء تمويل المزارعين للتأمين ضد مخاطر الكوارث، وقدمت النشرة لمحات عن تجارب الحلول الرقمية في مجال التأمين في إفريقيا مثل تجربة شركة ACRE Africa في عدة بلدان إفريقية وشركة EcoFarmer في زيمبابوي و تأمين الثروة الحيوانية القائم على المؤشر في كينيا.

وتطرقت النشرة إلى أهمية قطاع الثروة الحيوانية، حيثُ يعد العمود الفقري للعديد من الاقتصادات الإفريقية ويعتبر عنصر أساسي في المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي في القارة، ويلعب دورا حاسماً في تمكين النساء من توفير الأمن الغذائي لأسرهن وكذلك الموارد اللازمة لتعليم أطفالهن.

وأشارت النشرة إلى أن التحول الرقمي يتمتع بإمكانية كبيرة لدعم تطوير قطاع الثروة الحيوانية في إفريقيا حيثُ من المحتمل أن يكون تأثير التحول الرقمي أكثر فاعلية بالنسبة للرعاة في المناطق الريفية النائية الذين سيساعدهم التحول الرقمي على الحصول على فرص غير مسبوقة للوصول إلى المعلومات والخدمات والأسواق الحديثة.

ويواجه قطاع الثروة الحيوانية تحديات كبيرة لتلبية الطلب المتزايد على الأغذية ذات المصدر الحيواني، لذا يحتاج القطاع إلى زيادة إنتاجيته والاستثمار في إنشاء سلاسل القيمة وتوسيع نطاقها.

ولفتت النشرة إلى أنه يتعين على إفريقيا العمل على تحقيق هذه الأهداف وفي الوقت نفسه محاولة التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، الذي يؤثر بدوره على تربية الماشية في العديد من المناطق وذلك بسبب الجفاف والفيضانات وانتشار الآفات والأمراض.

واستعرضت النشرة بعض أمثلة إفريقية على تطبيق الحلول الرقمية في قطاع الثروة الحيوانية مثل جهاز (تعقب الماشية)، وهو جهاز صغير يستخدمه المزارع لتحديد مواقع الماشية كالأغنام والأبقار، وتوفر هذه التطبيقات للمزارع تحديثات منتظمة حول موقع الماشية، كما توفر معلومات حول الجهاز المستخدم للتعقب مثل مستوى البطارية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved