بعد التنكيل بناشطي أسطول الصمود.. وزير الخارجية البولندي يحذر رعايا بلاده من السفر إلى إسرائيل
آخر تحديث: الخميس 21 مايو 2026 - 10:15 ص بتوقيت القاهرة
أعرب وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، عن إدانة بلاده البالغة لتصرفات المسئولين الإسرائيليين تجاه نشطاء أسطول الصمود العالمي، المحتجزين لدى الجيش الإسرائيلي، بمن فيهم مواطنون بولنديون.
وحذر في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الخميس، المواطنين البولنديين من السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن التحذير لا يعني التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان، ولكن سلامة رعايا بلاده تظل أولوية قصوى.
وأشار إلى أنه أمر باستدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي في وارسو فورًا، لنقل استنكار بولندا الشديد، والمطالبة باعتذار عن هذا السلوك غير اللائق من أحد أعضاء الحكومة الإسرائيلية.
وطالب بالإفراج الفوري عن المواطنين البولنديين ومعاملتهم وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن القنصلية تبذل جهودًا للحصول على إذن بلقاء النشطاء المحتجزين في أقرب وقت ممكن.
وتوالت التنديدات الدولية الواسعة إلى جانب تحركات دبلوماسية غاضبة، شملت استدعاء السفراء الإسرائيليين للاحتجاج على ما وُصف بأنه أسلوب تعامل غير إنساني ومُهين لنشطاء «أسطول الصمود» المحتجزين في إسرائيل.
وتفجرت ردود الفعل الغاضبة تجاه إسرائيل بعدما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، فيديو -على حسابه في منصة «إكس»- أظهر مشاهد من سوء معاملة النشطاء المعتقلين بعد محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
ووثقت مقاطع فيديو مشاهد إذلال وتنكيل تضمنت إجبار النشطاء على الانحناء وهم مكبّلو الأيدي ومطأطئو الرؤوس، فيما وجّه إليهم بن غفير -خلال زيارة استفزازية للمحتجزين بميناء أسدود– خطابا محرضا، ووصفهم بعبارات مشينة.
ونشر بن غفير الفيديو - مرفقا بتعليق «أهلا بكم في إسرائيل» - وهو يظهر عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم إسرائيل ويردد «تحيا إسرائيل».