جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة 7 عسكريين بانفجار مسيّرة جنوبي لبنان

آخر تحديث: الخميس 21 مايو 2026 - 6:15 ص بتوقيت القاهرة

الأناضول

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إصابة 7 عسكريين بينهم ضابطان، جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان.

وقال الجيش، في بيان، إن "مجندة أصيبت بجروح خطيرة، وضابطا ميدانيا وجنديان آخران بجروح متوسطة، نتيجة تحطم طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان".

وأضاف أن ضابطا ميدانيا آخر وجنديين أصيبوا بجروح طفيفة في الحادث.

وأشار الجيش إلى أنه جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وإبلاغ عائلاتهم.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش إصابة 3 عسكريين بينهم ضابطان، أحدهما قائد لواء، جراء تحطم طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية بأن قائد لواء المدرعات 401، العقيد مائير بيدرمان، من بين المصابين في الهجوم، مشيرة إلى أن حالته خطيرة.

ولم يحدد الجيش الإسرائيلي أو هيئة البث موقع الهجوم بدقة، غير أن "حزب الله" أعلن صباح الأربعاء، تنفيذ هجمات على مواقع للجيش الإسرائيلي شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.

ومؤخرا، باتت المسيرات التي يعتمد فيها الحزب على تقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.

وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.

كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" أو إلى إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.

والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط في معارك جنوبي لبنان، هو الثالث خلال 5 أيام، ما رفع حصيلة قتلاه إلى 9 عسكريين منذ 2 مارس الماضي، فيما أصيب نحو 50 آخرين، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي حتى الثلاثاء، أُصيب 1015 عسكريا، بينهم 57 بجروح خطيرة، منذ بدء ما تسميه تل أبيب عملية "زئير الأسد" ضد إيران ولبنان في 28 فبراير الجاري.

ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حجم الخسائر، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الهجمات التي تستهدفها من "حزب الله".

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس  2026 هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3 آلاف و73 شخصا وإصابة 9 آلاف و362 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved