السفير دواس دواس لـ الشروق: الحراك الدولي والعربي والإسلامي يجدد التأكيد على عدالة القضية الفلسطينية ودعم الأونروا
آخر تحديث: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 5:40 م بتوقيت القاهرة
ليلى محمد
- الأراضي الفلسطينية تتعرض لهجمة استيطانية مسعورة.. ومؤتمر القدس بعث رسالة دولية برفض الإجراءات الإسرائيلية
- لا بديل عن مواصلة العمل عبر الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية لتعزيز الحضور الدولي للقضية الفلسطينية
أكد السفير دواس دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي، أن سلسلة التحركات الدولية والدبلوماسية والمؤتمرات والأحداث التي شهدتها الفترة الماضية تمثل جزءًا من الحراك الدولي والعربي والإسلامي الهادف إلى تسليط الضوء على القضايا الرئيسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأوضح السفير دواس في تصريح خاص لـ"الشروق" على هامش انعقاد مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يوليو الجاري بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن الأراضي الفلسطينية المُحتلة تتعرض في هذه المرحلة لهجمة إستيطانية مسعورة تمس مختلف الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك اللاجئون الفلسطينيون والمخيمات، إلى جانب "نكبة قطاع غزة الجديدة"، واستمرار استهداف المستوطنين للأراضي الفلسطينية، ولا سيما في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه التحركات والإجتماعات تأتي لمخاطبة الأطراف والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة التعاون الإسلامي، بهدف التأكيد على الثوابت الرسمية تجاه القضية الفلسطينية، لا سيما ما يتعلق بالتفويض الممنوح لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بما يمكنها من مواصلة أداء رسالتها الإنسانية النبيلة في خدمة اللاجئين الفلسطينيين في مختلف مناطق اللجوء.
وشدد على أن هذا الحراك يجدد التأكيد على رفض أي مساس بدور "الأونروا" أو رسالتها أو مؤسساتها، سواء في القدس أو الضفة الغربية أو قطاع غزة.
وفي المقابل، أشار السفير دواس إلى المؤتمر الدولي بشأن القدس، الذي عُقد في القاهرة بمشاركة كل من منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة، تحت شعار: "القدس: خط المواجهة للتهجير والضم، والمفتاح لتحقيق سلام عادل ودائم"، مؤكدًا أن المؤتمر شهد حضورًا دوليًا واسعًا بمشاركة جمهورية مصر العربية والمنظمات والأطراف الدولية المختلفة، وذلك من أجل بعث رسالة مصرية وعربية وإسلامية ودولية واضحة بأن جميع الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالقدس واللاجئين مرفوضة وباطلة، وأن المواقف السياسية الدولية تتواصل دعمًا لقرارات الشرعية الدولية وللقضية العادلة للشعب الفلسطيني.
وفي الإطار ذاته، لفت إلى أن تصاعد الجهد الدولي يعكس التأكيد على عدالة القضية الفلسطينية، ورفض السياسات الإسرائيلية التي تستهدف الإنسان والمكان والحجر في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مختلف الدول والأطراف تواصل طرح هذه القضايا في المحافل الدولية.
وفيما يخص دور المنظمات العربية والإقليمية والدولية في التعامل مع الأزمات الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أكد السفير دواس دواس أنه لا بديل عن مواصلة العمل من خلال الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وسائر المنظمات الدولية المتخصصة، لتعزيز الحضور الدولي للقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأختتم حديثه قائلًا: "نحن نواصل مراقبة الإنجازات والقرارات والمواقف الدولية، رغم محاولات التشكيك"، مشيرًا إلى أن العمل السياسي والدبلوماسي متعدد الأطراف يمثل وسيلة ناجعة لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتعزيز الرواية العربية والإسلامية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.