لفرض وقائع جديدة.. قرار إسرائيلي بوضع اليد مؤقتا على 5 دونمات بالقدس
آخر تحديث: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 2:32 م بتوقيت القاهرة
القدس/ الأناضول
قالت محافظة القدس الفلسطينية، الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية أصدرت أمرا بوضع اليد مؤقتا على 5 دونمات و283 مترا مربعا من أراضي بلدة جبع شمال مدينة القدس المحتلة، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن مخطط لشق طريق استيطاني.
وأضافت المحافظة، في بيان، أن الأمر العسكري ينص على وضع اليد على قطعة أرض تمتد بطول 725 مترا في مناطق المنطر، ورأس المرج، وشعب الغزول ببلدة جبع، على أن يستمر سريان القرار حتى 31 ديسمبر 2028، بمساحة 5 دونمات و283 مترا مربعا.
وأوضحت أن القرار يأتي في سياق مخطط لشق شارع استيطاني يمتد من شارع 60 قرب حاجز جبع، وصولا إلى جدار الفصل العنصري بمحاذاة مستوطنة "النبي يعقوب" المقامة على أراض فلسطينية.
واعتبرت أوامر "وضع اليد" إحدى الأدوات التي تستخدمها إسرائيل لفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع شبكة الطرق المرتبطة بالمستوطنات، بما يعزز عزل التجمعات الفلسطينية عن محيطها الجغرافي.
وأكدت المحافظة أن مشاريع الطرق الاستيطانية لا تقتصر على المبررات العسكرية التي تطرحها السلطات الإسرائيلية، وإنما ترتبط بمخططات الضم الفعلي وربط المستوطنات بالقدس المحتلة على حساب الأراضي الفلسطينية.
وتقول السلطات الفلسطينية إن إسرائيل تواصل توسيع الاستيطان وشق الطرق الالتفافية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في إطار سياسة تهدف إلى تكريس السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
وبحسب القانون الدولي، تعد المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان يشكل انتهاكا للقانون الدولي وعقبة أمام تحقيق السلام.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وبالتوازي مع الوسع الاستيطاني، تشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، تصاعدا في اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، ما أسفر عن استشهاد 1181 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني.