اعتقال امرأة بتهمة التخطيط لتفجير مبنى حكومي في ولاية نيويورك
آخر تحديث: الجمعة 21 أغسطس 2026 - 11:41 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
اتهمت السلطات الأمريكية، أمس الخميس، امرأة بمحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم "داعش" الإرهابي، بعدما أبلغت مخبرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" برغبتها في مهاجمة مبنى حكومة ولاية نيويورك، وفق وثائق قضائية.
ووجهت إلى جيسيكا بوي، البالغة 35 عاما، تهمة محاولة تقديم دعم مادي إلى "منظمات إرهابية أجنبية" مصنفة، بحسب الوثائق.
ويقع مبنى كابيتول ولاية نيويورك في مدينة ألباني قرب الحدود الكندية، ويشكل مقرا رئيسيا لحكومة الولاية، كما يضم مجلسي هيئتها التشريعية، بحسب محطة "فرانس 24" الإخبارية.
وتقول السلطات إن بوي اعتنقت الإسلام وأصبحت من أبرز مؤيدي تنظيم "داعش" عبر الإنترنت، إذ نشرت رسائل مناهضة للولايات المتحدة، بينها منشورات عبّرت فيها عن تأييدها لمنفذي هجمات 11 سبتمبر 2001.
وبحسب وثائق القضية، أبلغت بوي مخبرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي بدعمها للتنظيم، وسعت إلى الحصول على إرشادات بشأن كيفية تصنيع متفجرات.
كما أخبرت المخبر بأنها ستقوم بـ"نزهات" قرب مبنى الكابيتول لمراقبته والتعرف إلى التدابير الأمنية المحيطة به.
وفي رسائل عبر تطبيق مشفر، قالت إنها حصلت على "بعض الأدبيات الأناركية من مركز العدالة الاجتماعية"، مضيفة أنها قد تتضمن "نصائح مفيدة".
وأفادت الوثائق بأن بوي أبلغت المخبر برغبتها في إلحاق أكبر قدر ممكن من الدمار بالمبنى وقتل أعضاء مجلس الشيوخ خلال اجتماعهم، فضلا عن التسبب بفقدان وثائق مهمة.
كما أشارت إلى أنها فكرت في انتحال صفة سائق لتوصيل الطعام بهدف دخول المنشأة وزرع قنبلة، قبل الفرار إلى سوريا.
وأضافت أنه في حال تمكنها من الهرب، فقد تعود إلى الولايات المتحدة لاستهداف مواقع بارزة أخرى، من بينها ساحة تايمز سكوير في نيويورك.
وأوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي بوي يوم الأربعاء بعدما حصلت على حقيبة تابعة لشركة توصيل ومكونات لصنع قنبلة، بينها مسامير كان من المقرر استخدامها كشظايا.