عضو بـ صناعة الشيوخ: تأسيس شركة الفجيرة العلمين خطوة لتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة
آخر تحديث: الجمعة 21 أغسطس 2026 - 11:31 م بتوقيت القاهرة
علي كمال
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، ويعكس انتقال التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة من مرحلة الاتفاقات والتفاهمات إلى مشروعات تنفيذية تستهدف تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
وأشار إلى أن تأسيس الشركة يأتي في إطار التعاون لإنشاء منطقة لوجيستية متخصصة لتخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية بميناء الحمراء في مدينة العلمين الجديدة.
وقال كشر، في تصريحات له، إن أهمية المشروع لا ترتبط فقط بإنشاء كيان استثماري جديد، وإنما بما يمثله من استثمار مباشر في مقومات وبنية أساسية قائمة، خاصة أن ميناء الحمراء يتمتع بموقع استراتيجي على ساحل البحر المتوسط وإمكانات تؤهله للقيام بدور أكبر في أنشطة تخزين ونقل وتداول البترول.
وأضاف أن ذلك من شأنه تعزيز كفاءة استخدام الأصول المصرية ورفع قيمتها الاقتصادية، لافتًا إلى أن الشراكة مع إمارة الفجيرة تضيف قيمة للمشروع، في ضوء الخبرات المتراكمة التي تمتلكها في مجالات تخزين وتداول النفط والخدمات اللوجيستية المرتبطة بالطاقة.
وأوضح أن هذه الخبرات يمكن أن تسهم في نقل المعرفة وتطبيق أحدث النظم والتقنيات ورفع كفاءة التشغيل في ميناء الحمراء، بما يتوافق مع المعايير العالمية في صناعة وتجارة الطاقة.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن إنشاء المنطقة اللوجيستية يمثل دعمًا مهمًا لرؤية الدولة في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يربط بين مناطق الإنتاج والأسواق الرئيسية، إلى جانب شبكة الموانئ والتسهيلات والبنية الأساسية التي جرى تطويرها خلال السنوات الماضية.
وأوضح كشر أن المشروع يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة لزيادة حركة تداول الخام والمنتجات البترولية عبر البحر المتوسط، إلى جانب دعم الأنشطة الصناعية واللوجيستية والخدمات المرتبطة بها، بما ينعكس على جذب مزيد من الاستثمارات وخلق فرص عمل وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الاستفادة من موقعه الجغرافي كبوابة إقليمية لحركة التجارة والطاقة.
وأكد المهندس محمد مصطفى كشر أن سرعة استكمال الإجراءات التنفيذية والانتقال من مرحلة التأسيس إلى التشغيل الفعلي تمثل عاملًا حاسمًا لتعظيم العائد من المشروع، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق المصري الإماراتي وتوفير البيئة الاستثمارية والتشغيلية المناسبة.
وأضاف أن ذلك من شأنه أن يجعل ميناء الحمراء منصة متطورة لتخزين وتداول البترول، ويعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين، ويدعم مستهدفات مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة.