اليونيسيف تحذر: سوء التغذية يهدد 1.9 مليون طفل في الصومال
آخر تحديث: الجمعة 21 أغسطس 2026 - 5:19 م بتوقيت القاهرة
جنيف - الأناضول
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الجمعة، من تفاقم أزمة سوء التغذية في الصومال، مشيرة إلى أن نحو 1.9 مليون طفل في البلاد معرضون للتأثر بها خلال العام الجاري، في ظل تراجع المساعدات الإنسانية.
وقال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر، إن عدد الأطفال الذين أُدخلوا إلى مراكز التأهيل بسبب سوء التغذية الحاد الوخيم والمضاعفات المرتبطة به ارتفع خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بنسبة 32 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح إلدر، خلال مؤتمر صحفي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، أن المساعدات الإنسانية في الصومال شهدت خفضًا غير مسبوق، محذرًا من تداعيات ذلك على الأطفال.
وأشار إلى أن خفض المساعدات الإنسانية أدى إلى عرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية، فضلًا عن توقف خدمات التغذية وجعل الحصول على المياه والتعليم وخدمات الحماية أكثر صعوبة.
وقال إن 205 منشآت صحية ومعنية بتقديم خدمات التغذية أُغلقت بالفعل عقب التخفيضات غير المسبوقة في المساعدات الإنسانية، مضيفًا أن تأثير ذلك على الأطفال ظهر بشكل سريع.
وحذر إلدر كذلك من أن الصومال يواجه أزمة مناخية متفاقمة، مشيرًا إلى أن الفيضانات الشديدة المتوقع أن تبلغ ذروتها خلال الأشهر المقبلة تهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة في البلاد.
- توقعات بتأثر 1.9 مليون طفل بسوء التغذية
وقال إلدر إن الضغوط التي تدفع الأطفال في الصومال نحو الأزمة تتزايد، في وقت تتراجع فيه الموارد المخصصة لحماية الأطفال الأكثر ضعفًا.
وأضاف أن نحو مليون طفلة دون سن الخامسة، إلى جانب فتيات ونساء شابات في الصومال، معرضات لخطر فقدان إمكانية الوصول إلى خدمات التغذية.
وتقدر اليونيسف أن نحو 1.9 مليون طفل سيتأثرون بسوء التغذية في الصومال خلال العام الجاري، بينهم نحو 500 ألف طفل سيعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو الشكل الأكثر فتكا من سوء التغذية.
وأشار إلدر إلى أن إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى الأطفال المحتاجين أصبح أكثر صعوبة، موضحًا أن ميزانية خدمة الأمم المتحدة للنقل الجوي الإنساني في الصومال، التي توفر رابطًا جويًا حيويًا لشحنات اليونيسف وعملياتها المنقذة للحياة، انخفضت بنسبة 40 بالمئة بين عامي 2025 و2026.