إسرائيل تكثف هجماتها جنوبي لبنان ومسيرة تحلق فوق الضاحية
آخر تحديث: الجمعة 21 أغسطس 2026 - 7:27 م بتوقيت القاهرة
بيروت - الأناضول
كثف الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عملياته في جنوب لبنان، منفذا غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرات، بالتزامن مع تحركات لآليات عسكرية وإطلاق نار في عدد من البلدات، فيما حلقت مسيرة إسرائيلية على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وشملت العمليات بالجنوب اللبناني مناطق في أقضية بنت جبيل ومرجعيون والنبطية وصور، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
في قضاء بنت جبيل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة برعشيت استهدفت منزلا.
وعقب الغارة، ادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت "عددا من المشتبه بهم" بعد اجتيازهم ما سماه "خط المنطقة الأمنية" ودخولهم مبنى، زاعما أنهم "شكلوا تهديدا لقواته".
وقال الجيش، في بيان، إن سلاح الجو استهدف المبنى، متوعدا بمواصلة العمل لإزالة ما وصفها بـ"التهديدات الفورية".
وفي القضاء نفسه، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي حداثا والطيري، وأحرقت عدة منازل في بلدة بيت ياحون، بحسب الوكالة.
وفي قضاء مرجعيون، شهدت بلدة الخيام إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، بالتزامن مع تحرك آليات عسكرية إسرائيلية داخل البلدة.
كما فجرت القوات الإسرائيلية منزلا في منطقة الجلاحية بالخيام، وسط استمرار التحركات العسكرية وإطلاق النار في عدد من أحيائها.
وفي قضاء النبطية، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون، فيما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرا ضخما على مرحلتين بين بلدتي أرنون وكفرتبنيت، وفق الوكالة.
وفي قضاء صور، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارات على بلدة المنصوري، التي شهدت خلال الليل أيضا سلسلة تفجيرات ضخمة ترددت أصداؤها في عدد من قرى وبلدات الجنوب.
وفي موازاة ذلك، أفادت الوكالة بتحليق طيران مسيّر إسرائيلي على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتأتي هذه العمليات رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو الماضي، اتفاق إطار برعاية أمريكية ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان الذي بدأ في 2 مارس الماضي، وأسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 12 ألفا، وفق أرقام رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ العدوان الإسرائيلي السابق على البلاد بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن في مناطق يصل عمقها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.