نقل الدم في العمليات.. متى يكون ضروريا وكيف يمكن تجنب مخاطره؟

آخر تحديث: الجمعة 21 أغسطس 2026 - 7:01 م بتوقيت القاهرة

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي

من المقرر أن أُجري عملية لتغيير مفصل الركبة، وقد أحتاج بالطبع إلى نقل دم خلال العملية. أشعر بقلق شديد حيال تلقي دم قد ينجم عنه مخاطر، كانتقال فيروس مرض نقص المناعة (الإيدز) أو فيروسات الكبد. هل هناك وسيلة أخرى غير نقل الدم لتعويض ما يفقده الإنسان أثناء العملية؟

بدايةً، عملية تغيير مفصل الركبة قد لا تحتاج إلى نقل دم، لكن من الواجب والضروري أن يتوافر قدر كافٍ من الدم الاحتياطي قبل بداية العملية تحسبًا لأي ظروف طارئة.

إذا ما كان هناك متسع من الوقت قبل إجراء العملية، يمكنك الاعتماد على وحدات من دمك تُحفظ في بنك الدم وتُستخدم متى احتجتها.

نقل الدم الذاتي، أي من الإنسان لنفسه، يتم في بنوك الدم، وهي طريقة آمنة قد تبدد قلقك. عليك الذهاب إلى بنك الدم ليتم سحب قدر من الدم، وبعد أسبوع يمكن إعادة هذا القدر إليك وسحب ضعفه، ثم تُعاد العملية بالطريقة نفسها في الأسبوع الذي يليه. تلك الوسيلة تتيح الاحتفاظ بالدم طازجًا في بنك الدم لحين حاجتك إليه.

هناك أيضًا طرق كثيرة يلجأ إليها الجراحون لتفادي نزف المريض، منها بعض الأدوية التي تقلل من فقد الدم، ومنها أيضًا الاستفادة من الدم المفقود أثناء العملية، وإعادة تنقيته ثم إعطائه للمريض.

وعادةً، ووفقًا لنوع العملية، يمكن استخدام سوائل بديلة للدم والبلازما للحفاظ على نسبة السوائل في الجسم وتفادي الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم وأثره على وظائف الكلى.

ومن المتبع حاليًا، ونتيجة لمخاطر نقل الدم التي باتت معروفة للجميع، أن يحصل المريض على حاجته فقط من مشتقات الدم. فتُعطى كرات الدم الحمراء في حالات الأنيميا، بينما تُعطى الصفائح الدموية في حالات النزيف، وكرات الدم البيضاء في حالات انحسار معدلاتها في الدم. وتلك مقاييس متبعة للتقليل من هذه المخاطر.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved