وزير الخارجية: لن نسمح بتصفية القضية الفلسطينية.. وإسرائيل المشكلة الأساسية أمام تنفيذ خطة السلام
آخر تحديث: الجمعة 21 أغسطس 2026 - 12:56 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
شدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، على حدوث "تقدم كبير" في ملف وقف الحرب على غزة بفضل الدور المحوري والرئيسي الذي لعبته مصر بالتنسيق مع الوسطاء الأشقاء في قطر والأصدقاء في تركيا.
وأشار خلال مقابلة لـ "العربية" مع الإعلامية رندة أبو العزم، إلى عقد العديد من الاجتماعات برئاسة واستضافة مصرية نجحت في إقناع الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس، بالتحرك للأمام حتى لا تصبح الطرف المسئول في تعطيل الاتفاق، مؤكدا أن هذا التجاوب مقدر خاصة فيما يتعلق بالقبول بمبدأ حصر السلاح وتسليمه.
وأكد أن تسليم السلاح سيكون لجهة فلسطينية متمثلة في اللجنة الوطنية لإدارة غزة، لافتا إلى أن هناك "تفاهمات كثيرة وتقدما في مواقف الفصائل الفلسطينية، ولكن تظل المشكلة الأساسية في الموقف الإسرائيلي".
وطالب الجانب الأمريكي بتحمل مسئولياته كاملة تجاه تنفيذ الخطة المرتبطة باسم الرئيس دونالد ترامب بجميع عناصرها ودون أي انتقائية.
وبشأن استمرار مخطط التهجير لدى إسرائيل، أكد الرفض المصري التام والكامل لهذا الطرح، مشددا أن مصر "لن تسمح بحدوثه بطبيعة الحال كونه يعني في النهاية تصفية القضية الفلسطينية".
وأكد أن "مصر لا يمكن أن تقبل بتصفية القضية الفلسطينية"، التي لا تزال قائمة منذ عام 1948 وحتى الآن بسبب وجود الشعب الفلسطيني وتشبثه التاريخي بأرضه ومقاومته للاحتلال وحفاظه على هويته الوطنية.
وحذر من محاولة "إخراج الشعب الفلسطيني عنوة" أو كما يروجون لمفهوم التهجير تحت مسمى "طواعية"، مشددا أنه لا يوجد ما يُسمي بالتهجير الطوعي.
وأوضح أن جعل سبل الحياة "مستحيلة" يمثل دفعا قسريا للناس لترك أوطانهم رغما عنهم وضد إرادتهم، مشددا أن التهجير يمثل "خطا أحمر" لمصر كرر تأكيده الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن مصر لن تشارك في أي ظلم تاريخي يقع على الشعب الفلسطيني، و "لن تقبل على الإطلاق بتصفية القضية من خلال مخطط التهجير".