في يومه العالمي.. عقاقير طبية تزيد من فرص الإصابة بالألزهايمر

آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 9:22 ص بتوقيت القاهرة

يحتفل العالم غدا -21 سبتمبر- باليوم العالمي لمرض الزهايمر، وهو اليوم الذي تتخذه المنظمات الصحية حول العالم كفرصة للتوعية بخطورة هذا المرض وآثاره.

واشتق اسم المرض، من اسم الطبيب الألماني الويس الزهايمر، الذي اكتشفه عام 1906م، بعد أن لاحظ تغيرات تشريحية في مخ امرأة توفيت بمرض عقلي غير معتاد يصيب كبار السن غالبًا، يبدأ الشخص المصاب به في فقدان خفيف للذاكرة، يؤثر في أجزاء من الدماغ التي تتحكم في الفكر والذاكرة واللغة؛ ما يؤدي إلى فقدان القدرة على إجراء محادثة بسيطة، أو التفاعل مع الأحداث المحيطة.

ويعد أشهر أنواع الخَرَف، ومن الممكن أن يؤثر في قيام الشخص بأنشطته اليومية، وذلك بحسب منظمة الصحة العالمية.

ورغم أنه لازالت كثير من مسببات هذا المرض غير معروفة ومحددة؛ لكن بعض الدراسات حاولت أن تجد تفسيرات لتلك المسببات، وكان من بينها بعض العقاقير الطبية.

ومن بين أشهر تلك العقاقير، مضادات الكولين، والتي تزيد من خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، وفقا لما وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية.

وقالت ألكسندرا ويغان، أحد القائمين بالدراسة، لمجلة "ميديكال نيوز توداي، إن مضادات الكولين تعمل بطريقة "ضربة مزدوجة"؛ إذ الضربة الأولى يبدأ في منطقة صغيرة من الدماغ تسمى الدماغ الأمامي القاعدي، والتي تنتج أستيل كولين.

وأضافت: "في الضربة الثانية، تزيد معدلات ستنفاد مخزون الدماغ من الأسيتيل كولين؛ ما يجعل هذا التأثير المشترك يظهر بشكل كبير على تفكير الشخص وذاكرته".

وعن تفاصيل الدراسة، فقد شملت 688 شخصًا كانوا جزءًا من مبادرة "التصوير العصبي لمرض الزهايمر"، وخضعوا لاختبارات معرفية كل عام على مدى السنوات العشر القادمة.

وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا واحدًا على الأقل من مضادات الكولين أظهروا أنهم عرضة للإصابة بنسبة خمس أضعاف عن غيرهم.

لذا خلصت الدراسة، بأنه من المهم لكبار السن الذين يتناولون أدوية "مضادات الكولين"، أن يتشاورون بانتظام مع أطبائهم وأن يناقشوا استخدام الأدوية وجرعاتها.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved