الانتقادات تهاجم لياو في جالطة سراي
آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 4:30 م بتوقيت القاهرة
كريم صلاح
بدأ رافائيل لياو في مواجهة كثير من الانتقادات نفسها التي تعرض لها خلال فترته مع ميلان، والتي كانت أحد الأسباب وراء رحيله عن النادي الإيطالي، بعدما أشار فيليبو جالي إلى أن موهبة اللاعب «ربما لا تتجاوز هذا المستوى».
وانضم المهاجم إلى ميلان قادمًا من ليل الفرنسي في عام 2019، وهو في سن صغيرة ويتمتع بموهبة كبيرة وآمال واسعة، لكنه غادر النادي بعد سبع سنوات دون أن يتمكن من تحقيق ما كان منتظرًا منه.
ورغم تقديمه لمحات من التألق خلال فترته مع ميلان، فإن عدم الاستمرارية المزمن، إلى جانب ما وُصف في كثير من الأحيان بالسلوك السيئ، أضاع الكثير من الجوانب الإيجابية في مستواه.
وقال فيليبو جالي، لاعب ميلان السابق، في تصريحات لبرنامج «Radio anch’io sport»: «رافائيل لياو كان لديه وقته مع ميلان، وانتهت هذه الفترة بشكل طبيعي».
وأضاف: «هو لاعب موهوب، لكنه كان راضيًا بكونه لاعبًا موهوبًا، ولم يكن أبدًا القائد الذي كان بإمكانه أن يصبحه. ربما موهبته لا تتجاوز هذا المستوى، ولذلك من الصواب أن ينفصل طريقه عن طريق ميلان».
وتابع: «ما يهم هو الفريق، وفي مرحلة معينة يجب أن تأخذ في الاعتبار متى لا يعود اللاعب مفيدًا للفريق أو متوافقًا مع ما يطلبه المدرب».
وانتقل لياو إلى جالطة سراي بشكل نهائي بعدما دفع النادي التركي 38 مليون يورو فقط، إلى جانب إضافات أخرى، من بينها نسبة 20% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب.
لكن اللاعب البرتغالي بدأ بالفعل في مواجهة الانتقادات نفسها التي تعرض لها في إيطاليا.
وخاض لياو، البالغ من العمر 27 عامًا، أربع مباريات رسمية مع جالطة سراي حتى الآن، دون أن يسجل أي هدف أو يصنع هدفًا.
وكان لافتًا أنه فقد الكرة 21 مرة خلال الخسارة الثقيلة أمام طرابزون سبور بنتيجة 4-0، ما دفع الجماهير والنقاد إلى انتقاده بسبب افتقاره إلى القوة والحماس والحدة في أدائه.
وقال مايك لاهود عبر شبكة «CBS Sports Golazo»: «رافائيل لياو جسّد غياب الشغف».
وأضاف: «كم يتقاضى مرة أخرى؟ 288 ألف يورو أسبوعيًا؟ تقديم مثل هذا الأداء أمر غير مقبول. هذا نادٍ كبير، وليس ناديًا صغيرًا، ويبدو وكأنه يجلس هناك في إجازة».
وتابع: «لا يبدو كلاعب أمامه فرصة ذهبية لكي يعشق كرة القدم من جديد. رافا لياو تعرض لتفوق كامل من لاعب برتغالي يبلغ من العمر 22 عامًا ويمثل منتخب البرتغال تحت 21 عامًا، وهو نواه سافيولو».
واختتم تصريحاته قائلًا: «عليه أن يستيقظ قليلًا، لأن كرة القدم يمكن أن تكون قاسية للغاية، وقد تكون هذه واحدة من آخر فرصه لإحياء مسيرته».