العراق يبدأ الإنتاج النفطي من حقل القرنين مطلع العام المقبل
آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 12:38 م بتوقيت القاهرة
بغداد - د ب أ
رجح مسئول عراقي، أن تبدأ عمليات إنتاج النفط الخام الأولية من حقل القرنين النفطي بالتعاون مع شركة زينهوا الصينية مطلع عام 2027.
ويقع الحقل في المنطقة الصحراوية المحاذيــة للحدود العراقية السعودية بمحافظة النجف "180 كم جنوب غربي بغداد".
وقال عبد الحسين الشبلي مستشار محافظ النجف، لصحيفة "الصباح" الحكومية الصادرة اليوم الاثنين، إن المرحلة الأولى من مشروع تطوير حقل القرنين تتضمن حفر أربع آبار مع توقعات ببدء إنتاج البئر الأولى خلال شــهر يناير المقبل.
وأضاف أن الإنتاج المرتقب في بدايته لا يعد تصديريا أو اقتصاديا بالمعنى التجاري، بل هو إنتــاج أولي وتجريبي سيوفر بيانات عملية دقيقة تســاعد على معرفة حجم الاحتياطي الفعلي في الحقل بدلا من الاعتماد على التقديرات النظرية.
وأوضح أن نتائج الآبار الأربع ستشكل عاملا أساسياً لتحديد مراحل التطوير اللاحقة التي تتضمن ربط الحقل بأقرب خط أنابيب لنقــل النفط باتجاه منظومة التصدير أو خطوط تغذية المصافي للاستفادة منه محلياً أو تصديرياً.
ولفت الشبلي، إلى أن البئر الاستكشافية الأولى سجلت إنتاجـاً أولياً بلغ نحو ثلاثة آلاف و248 برميل يوميا على أن تتبلور الصورة الأكثر وضوحاً بشأن حجم الاحتياطي والإنتاج بعد شهر حزيران المقبل عقب استكمال عمليات الحفر والتقيي.
وأشار إلى أن ثبوت هــذه التقديرات قــد يمنح محافظة النجف موقعــاً متقدماً جداً على خريطة إنتــاج النفط العراقية ليضعهــا في المرتبة الثانيــة أو الأولى من حيث الإنتاج رهنــاً بالنتائج الفعلية للعمليات.
وتنفذ شركة زينهوا الصينية بالتعاون مع شركة نفط الوسط عمليات تطوير حقل القرنين وتشير التقديرات الأولية إلى أن حقل القرنين الذي أعلنت وزارة النفط عن اكتشــافه عام 2026 يقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظة النجف في المنطقة الصحراوية المحاذية للحدود العراقية السعودية من الحقول ذات الإمكانات الكبيرة وتمتد حدوده مساحة ثمانية آلاف و773 كيلو مترا مربعا ويحتوي على احتياطيات هيدروكربونية محتملة تقــدر بأكثر مــن ثماني مليارات برميــل من النفط الخــام الخفيف ومؤشــرات على وجــود كميات مــن الغاز المصاحب.
وشرع العراق بتنفيذ خطة حكومية لرفع الطاقات الإنتاجية للنفط الخام من أربعة ملايين و800 ألف برميل يوميا إلى 10 ملايين برميل يوميا في عام 2030 بالتعاون مع كبريات الشركات العالمية لدعم قدرات العراق في إنتاج النفط الخام وفقا لاحتياطياته الهائلة التي تتجاوز 150 مليار برميل.