مراسلون بلا حدود في السويد تشتكي رئيس إريتريا بسبب مراسل مسجون

آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 8:24 م بتوقيت القاهرة

تقدمت منظمة مراسلون بلا حدود في السويد، اليوم الأربعاء، بشكوى حول "جريمة ضد الإنسانية" ضد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي وسبعة مسؤولين كبار آخرين في البلاد، وفقا للمنظمة.

وقال فرع المنظمة في السويد إن المحاولة تأتي في إطار جهود إطلاق سراح الصحفي السويدي من أصل إريتري داويت إسحاق، المسجون في إريتريا دون محاكمة منذ 19 عاما.

وبحسب الشكوى، تورط أفورقي وأعضاء آخرون في حكومته في التعذيب والاختفاء القسري في قضية إسحاق.

وقالت مراسلون بلا حدود إن الشكوى "تهدف إلى الضغط على السلطات القضائية السويدية للقبض على المسؤولين عن مصير إسحاق إذا دخلوا السويد وإصدار أوامر اعتقال دولية إذا لزم الأمر".

وقدم بيورن تونباك من الفرع السويدي للمنظمة جنبا إلى جنب وشقيق إسحاق، إيساياس، الشكوى إلى مكتب الادعاء للجرائم الدولية في جوتنبرج، غرب السويد.

وقال تونباك: "في الوقت الذي لا تكون الدبلوماسية غير كافية، يمكن للقانون أن يقوم بالمهمة، وينبغي، أن يتولى زمام الأمور".

وأيد العديد من الخبراء القانونيين هذه الخطوة، بمن فيهم شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003، ووزير العدل الكندي السابق إروين كوتلر، ونافي بيلاي، المفوض السامي السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وكان إسحاق اعتقل في سبتمبر 2001، وسط حملة قمع من قبل السلطات على الصحف المستقلة ووصفته بالخيانة. ولم يسمع عنه الكثير منذ ذلك الحين.

وطلب إسحاق اللجوء في السويد عام 1987 وأصبح مواطنا في عام 1992. بعد حوالي 8 سنوات عاد إلى إريتريا للعمل في جريدة سيتيت الأسبوعية المستقلة.

وغالبا ما تحتل إريتريا المرتبة الأخيرة في المؤشر العالمي السنوي لحرية الصحافة الذي تصدره مراسلون بلا حدود.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved