جولدمان ساكس: ارتفاع تكاليف الشحن ينذر برفع توقعات سعر خام برنت
آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 1:55 م بتوقيت القاهرة
أميرة عاصي
• متوسط أسعار شحن النفط الخام العالمية أعلى بـ7 أمثال مما كان عليه قبل عام
قال بنك جولدمان ساكس في مذكرة أصدرها مساء أمس الثلاثاء، إن متوسط أسعار شحن النفط الخام العالمية لا يزال أعلى بـ 7 أمثال مما كان عليه قبل عام، ومن المستبعد أن يشهد انخفاضا حادا ما دام الصراع في الشرق الأوسط مستمرا، مما ينذر برفع البنك لتوقعات سعر خام برنت.
وأضاف البنك، أن متوسط أسعار شحن النفط الخام العالمية قفز فوق 20 دولارا للبرميل مقارنة بـ 3 دولارات للبرميل قبل عام، مع ارتفاع أسعار الشحن عبر مسارات الشرق الأوسط إلى ما يزيد على 35 دولارا للبرميل.
وأشار البنك إلى أن علاوة مخاطر عبور مضيق هرمز وعمليات النقل من سفينة إلى أخرى المرتبطة بالحرب تمثل أكثر من نصف الزيادة السنوية في أسعار شحن النفط العالمية.
وأضاف البنك أن ارتفاع أسعار الشحن يوسع الفوارق بين درجات الخام من خلال تغيير أنماط التجارة ودعم أسعار المنتجات المكررة، لكنه يؤثر على هوامش صافي أرباح المصافي.
وارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء وسط مخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط في ظل هجمات على سفن شحن في الخليج وغياب مؤشرات على إحراز تقدم دبلوماسي لإنهاء الحرب الأمريكية على إيران، مع بقاء سعر خام برنت بالقرب من أعلى مستوياته في خمسة أشهر.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.19%، إلى 110.98 دولار، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.30%، إلى 100.7 دولارا للبرميل.
قال جولدمان ساكس، إن انتعاش تصدير النفط من دول الخليج قد يخفض أسعار الخام، لكنه ربما يرفع أسعار الشحن إذا كانت عمليات النقل من سفينة إلى أخرى هي المحرك الرئيسي لزيادة التصدير.
قال البنك إنه حتى في السيناريو الأساسي الذي يتوقع فيه انخفاض سعر خام برنت إلى 90 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام و80 دولارا للبرميل في المتوسط عام 2027، سيظل انتعاش الإنتاج في الخليج واستقرار التصدير يتطلبان عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في ظل غياب الاعتماد على الملاحة عبر مضيق هرمز.
ويرى البنك، مخاطر صعودية على توقعاته لأسعار خام برنت بسبب ارتفاع أسعار الشحن لفترة طويلة، إلى جانب احتمال وقوع هجمات أكثر حدة على السفن وتلف البنية التحتية النفطية وارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية.
وأضاف البنك أن عدم إحراز تقدم في استئناف تصدير المنتجات المكررة من الشرق الأوسط يشير إلى أن إمدادات وقود السفن قد تظل شحيحة لفترة أطول.