بعد السقوط أمام باريس.. برشلونة يدرس ضم مدافع جديد في يناير
آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 5:16 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أعادت الخسارة التي تعرض لها برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا فتح ملف التدعيمات الدفاعية داخل النادي الكتالوني، بعدما كشفت المواجهة عن ثغرات واضحة في الخط الخلفي، دفعت الإدارة إلى إعادة النظر في قرار عدم التعاقد مع مدافع جديد خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، مع تزايد احتمالات التحرك في يناير المقبل.
وذكرتصحيفة "سبورت" الكتالونية أن برشلونة بدأ مناقشة إمكانية التعاقد مع مدافع يمتلك الخبرة خلال الميركاتو الشتوي، سواء في مركز قلب الدفاع أو الظهير، بعدما اتضح أن القوة الهجومية وحدها لا تكفي لمنافسة كبار أوروبا.
واستقبل الفريق 4 أهداف أمام باريس سان جيرمان، وكان من الممكن أن تتضاعف معاناته لولا تدخلات خوان جارسيا، حارس المرمى الذي حافظ على آمال برشلونة خلال فترات طويلة من اللقاء.
وتسببت المساحات على جانبي الدفاع، إلى جانب بعض الأخطاء في التمركز داخل منطقة قلب الدفاع، في معاناة واضحة للفريق، ما أعاد الشكوك بشأن قدرة العناصر الحالية على التعامل مع المواجهات الكبرى.
وفقا لسبورت، كانت فكرة تدعيم الدفاع مطروحة بالفعل خلال فترة الانتقالات الصيفية، عندما تحركت الإدارة الرياضية بقيادة ديكو لاستكشاف إمكانية التعاقد مع مدافعين من الطراز الرفيع، وكان الإيطالي أليساندرو باستوني أبرز الأسماء المطروحة.
لكن هانز فليك عارض إتمام الصفقة، مفضلا منح اللاعبين الموجودين في الفريق فرصة لإثبات قدراتهم، وكان يرى أن الثنائي باو كوبارسي وجيرارد مارتين قادر على تشكيل شراكة مناسبة في قلب الدفاع.
ورغم ارتباط برشلونة أيضًا باسم إيمريك لابورت، اتجه النادي في النهاية إلى الاستثمار في تدعيم الخط الأمامي، مع الرهان على امتلاك قوة هجومية قادرة على حسم المباريات.
ولم يتمكن برشلونة من تنفيذ خطته لتغيير ظهيري الجانبين، بعدما فشلت محاولات فتح الباب أمام رحيل جول كوندي أو أليخاندرو بالدي أو كليهما، وهو ما عطل إمكانية التعاقد مع بدائل جديدة.
واكتفى النادي باستعادة جواو كانسيلو ومنح الفرصة لخافي إسبارت، رغم أن كانسيلو لا يقدم الضمانات الدفاعية المطلوبة، فيما لا يزال مركز الظهير الأيسر يثير القلق داخل الجهاز الفني.
وزادت الإصابات من تعقيد الموقف، بعدما فقد فليك إريك جارسيا وكوندي، بالتزامن مع استمرار المشكلات البدنية التي يعاني منها أندرياس كريستنسن.
ويحظى إريك جارسيا بتقدير كبير من المدرب الألماني، الذي يراه عنصرًا مهمًا في تنظيم الخط الخلفي، سواء شارك في مركز الظهير أو قلب الدفاع، بينما يمثل باو كوبارسي أكثر المدافعين موثوقية داخل الفريق.
الراتب يهدد خطط برشلونة
ورغم تزايد الحاجة إلى تدعيم الدفاع، فإن برشلونة يواجه عقبة مالية تتمثل في محدودية هامش الرواتب المتاح، ما قد يجبره على بيع أحد الظهيرين قبل إتمام أي صفقة جديدة.
وعاد بالدي للمشاركة أمام باريس بعد غياب طويل عن دقائق اللعب، لكنه افتقد الإيقاع، في حين تراجعت مكانة كوندي وأصبح مهددا بفقدان موقعه الأساسي.
ويملك برشلونة خيارات محتملة في سوق الانتقالات، سواء في مركزي الظهير أو قلب الدفاع، لكن إتمام أي صفقة سيظل مرتبطًا بالقدرة المالية للنادي وإمكانية توفير مساحة في قائمة الرواتب.
وبعدما فضّل فليك تعزيز الهجوم في الصيف، باتت الخسارة أمام باريس سان جيرمان سببًا جديدًا لإعادة فتح ملف الدفاع، مع ترقب ما إذا كان برشلونة سيتحرك بالفعل في يناير لتصحيح الثغرات التي ظهرت في الاختبار الأوروبي.