وزير الداخلية: عدد السيارات المسروقة في الفترة من 2011 إلى 2013 تخطى 72 ألف سيارة

آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 7:22 م بتوقيت القاهرة

أحمد علاء

قال اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، إنّ الفترة من 2011 لـ2013 وما تلاها مرت فيها الدولة بارتفاع شديد بالعنف والإرهاب مع تدمير كل مقدرات الدولة وسط حالة من الانفلات الأمني مع اقتحام السجون وتهريب السجناء وارتفاع معدلات الجريمة الجنائية.

وأضاف خلال جلسة "أمن الوطن والمواطن"، في إطار اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن عدد السيارات المسروقة في الفترة من 2011 إلى 2013 تخطى 72 ألف سيارة، ووصفه بأنه رقم ضخم للغاية، حيث ارتفع معدل نسبة سرقة السيارات في 2013 مقارنة بعام 2010 بنسبة 420%.

ولفت إلى أن أجهزة وزارة الداخلية ومقدراتها تضررت بشكل كبير خلال هذه الفترة باستثناء أمرين هما العقيدة الوطنية لرجل الشرطة وإرادة استعادة الأمن، بما يحقق أمن وأمان المواطن.

وأكد أنه تم خوض مواجهة شرسة جدًا ضد الجريمة بمختلف أنماطها سواء بالنسبة للإرهاب أو الجريمة الجنائية بدعم من الرئيس السيسي وبدعم كبير من الشعب المصري، حتى انتهى الأمر بالقضاء على إرهاب جماعة الإخوان الإرهابية والتنظيمات المتطرفة المرتبطة بها والتصدي للجريمة الجنائية بما يعيد الأمن إلى الشارع مرة أخرى.

ولفت إلى أن معدلات سرقة السيارات انخفضت بالمقارنة في 2013 بنسبة 94%، وإذا ما قورنت بـ2010 أي قبل أحداث 2011 فقد انخفضت هذه الجرائم بنسبة 64%، وهو رقم جيد يعكس حالة الأمن التي وصلت إليها الدولة حاليًّا.

ونوه إلى حدوث تطور هائل في التكنولوجيا على مستوى العالم وهو ما انعكس على عالم الجريمة، سواء بالنسبة للإرهاب أو مختلف أنماط الجريمة المنظمة، مشيرًا إلى ظهور أشكال جديدة من الجرائم وبدأت التنظيمات الإرهابية توظيف هذه التكنولوجيا لصالح عمالها.

وأشار إلى أن أبرز هذه الأمور تمثل في استخدام جماعة الإخوان الإرهابية لهذه التكنولوجيا في شن حروب الجيل الرابع والخامس باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي في بث الشائعات والتحريض لاستهداف استقرار الدولة من خلال دفع المواطن لتدمير مقدرات بلده بنفسه في محاولة لتعود الجماعة للمشهد السياسي على أنقاض الدولة.

وأكد أنه في الوقت نفسه تنامى الوعي الشعبي الذي مرّ بتجربة مريرة وشاهد جرائم الجماعة فكانت مصداقيتها لا تجد أي صدى في الشارع، فلجأت إلى واجهات غير إخوانية بمواقع التواصل لاستخدامها في العقول لا سيما بين الشباب الذين لم يعاصروا هذه الجرائم.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved