موظفو الحكومة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ينظمون إضرابا لمدة يوم
آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 10:38 م بتوقيت القاهرة
كاليفورنيا - أب
بدأ موظفو الحكومة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، إضرابًا عن العمل لمدة يوم واحد، اليوم الأربعاء، ودعوا حكومة الولاية، برئاسة الحاكم جافين نيوسوم، إلى الموافقة على عقد عمل جديد لزيادة الأجور وضمان الحصول على رعاية صحية ميسورة التكلفة، مع السماح بنظام أكثر مرونة للعمل عن بُعد.
ونظمت نقابة «سيو لوكال 1000»، أكبر نقابة للعاملين في القطاع الحكومي بولاية كاليفورنيا، والتي تضم أكثر من 100 ألف موظف، من بينهم المدققون والممرضون والمستشارون، وقفات احتجاجية في مدن مختلفة بأنحاء الولاية، للمرة الأولى منذ تأسيس النقابة عام 2004.
وكان أعضاء النقابة قد وافقوا بأغلبية ساحقة على الإضراب في وقت سابق من هذا الشهر، متهمين حكومة الولاية بعدم التفاوض بحسن نية، عقب انتهاء مدة عقد عملهم في يونيو الماضي.
وقالت أنيكا وولز، رئيسة النقابة، في بيان: «نلجأ إلى الإضراب لأننا ندرك أن إدارة نيوسوم قادرة على تقديم الأفضل، بل وعليها القيام بذلك.. ويجب على الإدارة العودة إلى طاولة المفاوضات والتفاوض بحسن نية للتوصل إلى عقد يضمن للعاملين في القطاع الحكومي القدرة على تحمّل تكاليف احتياجاتهم الأساسية، مثل الغذاء ورعاية الأطفال والإيجار وغيرها من الضروريات».
ويأتي هذا الإضراب في أعقاب قرار أصدره نيوسوم يُلزم موظفي الولاية بالعودة إلى العمل من مكاتبهم أربعة أيام في الأسبوع، اعتبارًا من الأول من يوليو.
وبرر نيوسوم، الذي يستعد لمغادرة منصبه في يناير ويطمح إلى خوض السباق الرئاسي الأمريكي عام 2028، هذا القرار بأنه سيعزز التعاون والابتكار في بيئة العمل، مما سيساعد الحكومة على تقديم خدمة أفضل للجمهور.
وفي الشهر الماضي، استخدم نيوسوم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قانون تدعمه النقابة لإلزام هيئات الولاية بتقديم مبررات مكتوبة عند مطالبة الموظفين بالحضور إلى مكاتبهم.
من جانبها، ذكرت إدارة الموارد البشرية في ولاية كاليفورنيا أنها تنسق مع النقابة وهيئات الولاية، التي وضعت بدورها خططًا طارئة للتعامل مع أي تعطّل قد يطرأ على سير العمل الحكومي نتيجة الإضراب.