رئيس نقابة العاملين بالزراعة يطالب بتعديل منظومة الكارت الذكي لضمان وصول الدعم للمزارع الفعلي
آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 2:48 م بتوقيت القاهرة
محمد علاء
• على الدولة تعويض الفلاحين عن تلف بعض المحاصيل بسبب التغيرات المناخية
• ضرورة توفير الحماية الاجتماعية للفلاحين وإدراجهم في منظومة التأمين الصحي الشامل
• تلاعب التجار وراء ارتفاع أسعار اللحوم.. ونحتاج بدائل محلية للأعلاف
• أهمية تفعيل دور الإرشاد الزراعي لمواجهة التحديات التي تواجه الفلاح
طالب عيد مرسال، رئيس النقابة العامة للعاملين بالزراعة والري واستصلاح الأراضي، بتدخل الدولة لحل أزمة الأسمدة وتفعيل دور الإرشاد الزراعي لمواجهة التحديات التي تواجه الفلاح.
وقال مرسال، خلال مشاركته في جلسة الأمن المائي والغذائي بمنتدى مصر 2026، إن القطاع يواجه أزمة حقيقية في أسعار الأسمدة، إذ يبلغ السعر الرسمي 5 آلاف جنيه بينما يصل في السوق السوداء إلى 20 ألف جنيه، داعيًا إلى تعديل منظومة الحيازة الزراعية عبر "الكارت الذكي" لضمان وصول الدعم للمزارع الفعلي وليس لمالك الأرض.
وأشار إلى ضعف التعويضات التي توفرها شركات التأمين الزراعي في حالات تلف المحاصيل نتيجة التغيرات المناخية، مطالبًا الحكومة بدعم هذه الشركات أو تعويض الفلاحين مباشرة.
وأوضح مرسال، أن قطاع الزراعة يمثل 15% من الناتج المحلي الإجمالي، ويمتلك مساحة زراعية تبلغ 10.5 مليون فدان، ومساحة محصولية تصل إلى 17.5 مليون فدان.
ولفت إلى أبرز التحديات المتمثلة في غياب التخطيط المسبق وتطبيق الدورة الزراعية، مشددًا على أهمية توجيه الفلاحين عبر الإرشاد الزراعي واستخدام ألواح الطاقة الشمسية في تشغيل نظم الري الحديثة.
وفي قطاع الثروة الحيوانية، دعا مرسال إلى توفير بدائل للأعلاف لتقليل تكلفة الإنتاج، مرجعًا ارتفاع أسعار اللحوم إلى تلاعب بعض التجار وغياب الرقابة الكافية عن الأسواق.
وأشاد بمشروع مستقبل مصر، مؤكدًا دوره المحوري في تحقيق الأمن الغذائي ودعم الصادرات الزراعية المصرية التي تصل حاليًا إلى 150 دولة.
وأكد مرسال ضرورة توفير الحماية الاجتماعية للفلاحين، وإدراجهم في منظومة التأمين الصحي الشامل والتأمين ضد المخاطر الطبيعية، لتغيير النظرة المجتمعية للمزارع، مثمنًا دور المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في تطوير البنية التحتية للريف المصري.