مكافحة الإدمان: أعراض الانسحاب أقل حدة وليست بالصورة المبالغ فيها بالأفلام

آخر تحديث: الخميس 21 نوفمبر 2019 - 9:57 م بتوقيت القاهرة

 

قال الدكتور هشام جمعة، أخصائي علم النفس وعلاج الإدمان بصندوق مكافحة الإدمان، إن أعراض الانسحاب من الإدمان في الواقع أقل حدة وليست بالصورة المبالغ فيها بالأفلام.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «كل يوم»، المذاع عبر فضائية «Dmc»، مساء الخميس، أن الأعراض الحادثة عند الانقطاع عن التعاطي أو التعافي من الإدمان (أعراض الانسحاب) على المستوى الجسدي؛ وجع بالعظام والظهر، إمساك، إسهال، قلة نوم، ورعشة بالجسم، وعلى المستوى النفسي؛ قلق، توتر، عصبية، إضافة إلى إصابة المنسحب بنوع من أنواع الاكتئاب.

وأشار إلى أن الإرادة نقطة البداية للتعافي ولكنها لا تكفي بمفردها، لافتًا إلى أن الصندوق يقدم العلاج للإدمان بشكل سهل ومجاني وبسرية تامة عبر المرور بأربع مراحل؛ أولها الاتصال بالخط الساخن 16023.

وأوضح أن أحد المختصين يوجه الشخص بعد ذلك إلى أحد مراكز الإدمان، لتبدأ المرحلة الثانية في سحب السموم وإزالة أعراض الانسحاب التي تستغرق من خمسة إلى عشرة أيام، يحدث بها تدخل دوائي لسحب السموم من الجسم، ثم الانتقال إلى المرحلة الثالثة وهي التأهيل النفسي والاجتماعي لتوضيح طبيعة المرض وأسباب إصابته به وخطوات العودة للتعافي، مستغرقة ثلاثة أشهر.

ولفت إلى أن المرحلة الأخيرة تتمثل في مبادرة «بداية جديدة»، التي أطلقتها الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي لتحقيق الدمج المجتمعي للمتعافي.

وذكر أن هناك فرقًا ما بين التعاطي والإدمان، موضحًا: «الإدمان الحالة الكاملة من التعاطي بالحصول على المادة المخدرة بشكل قهري ومنتظم، وإذا توقفت عن تعاطي المادة يحدث أعراض الانسحاب، إضافة إلى الخلل في كافة الجوانب الاجتماعية للمريض، أما التعاطي هو تعاطي للمادة المخدرة بصورة غير منتظمة في الكمية أو المادة أو الميعاد»، مردفًا أن التعاطي هو السكة الأولى للإدمان.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved