بلو أوريجين تعتزم إطلاق خدمة اتصالات جديدة عبر الأقمار الاصطناعية لمنافسة خدمة ستارلينك

آخر تحديث: الخميس 22 يناير 2026 - 9:22 ص بتوقيت القاهرة

واشنطن-د ب أ

صعد جيف بيزوس، مؤسس أمازون دوت كوم إمبراطورية التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الأمريكية، المنافسة مع خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك التابع للملياردير إيلون ماسك.

وأعلنت شركة بلو أوريجين الفضائية، المملوكة لبيزوس، أمس الأربعاء عن خطط لإطلاق شبكة اتصالات فائقة السرعة عبر الأقمار الاصطناعية لخدمة الشركات تحمل اسم تيرا ويف. ومن المقرر إطلاق أولى الأقمار الاصطناعية لهذه الخدمة التي ستضم حوالي 5400 قمر بحلول نهاية عام 2027.

وتتيح هذه الخدمة المنتظرة للأجهزة الأرضية التواصل مباشرة مع الأقمار الاصطناعية، ما قد يحل محل البنية التحتية التقليدية للاتصالات. إلا أن السعة محدودة نسبيا، وأوقات الاستجابة أبطأ قليلا. ويحتاج العملاء حاليا إلى محطات استقبال مزودة بهوائيات.

في الوقت نفسه تقوم أمازون، التي تنحى بيزوس عن منصب رئيسها التنفيذي عام 2021 لكنه لا يزال أكبر مساهميها، بالفعل ببناء بديل خاص بها لنظام ستارلينك.

ومن المتوقع أن يستخدم نظام ليو للإنترنت الفضائي الخاص بأمازون أكثر من 3200 قمر اصطناعي للسماح بتحميل البيانات بسرعات تتراوح بين 100 ميجاوات وواحد جيجاوات في الثانية، وهي بالكاد تماثل سرعة خدمات الإنترنت المنزلي حاليا.

ومن المتوقع أيضا ترقية خدمة ستارلينك، التي تشغلها شركة سبيس إكس الفضائية التابعة لإيلون ماسك، إلى سرعات تصل إلى 1 جيجابت في الثانية في جيلها القادم.

وتعد شركة بلو أوريجين بأداء أعلى بكثير لخدمة تيرا ويف تصل إلى 144 جيجابت في الثانية عبر 5280 قمرا اصطناعيا تدور في مدارات أرضية منخفضة. ويمكن أن تصل سرعة التحميل في هذه الخدمة إلى 6 تيرابايت في الثانية - أي أسرع بنحو 6000 مرة من خدمات الاتصالات القياسية التي تصل سرعتها إلى جيجابايت واحدة في الثانية، عبر 128 قمرا اصطناعيا إضافيا تدور في مدار أرضي متوسط.

كانت سبيس إكس من أوائل الشركات الرائدة في مجال الإنترنت الفضائي فائق السرعة مع ستارلينك، لكن أمازون توقعت حاجة السوق إلى خدمة منافسة فقررت تطوير أنظمتها الخاصة مثل تيرا ويف وليو.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved