«البناء التنمية»: عرضنا خطة على الرئاسة لتحويل جبل الحلال إلى ثكنة عسكرية

آخر تحديث: الأربعاء 22 مايو 2013 - 5:03 م بتوقيت القاهرة
أحمد فؤاد

قال الدكتور نصر عبد السلام، رئيس حزب البناء والتنمية (الذراع السياسي للجماعة الإسلامية)، اليوم الأربعاء، إنهم عرضوا على الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، خطة كاملة لتطوير سيناء، وتشمل الخطة تحويل جبل الحلال إلى ثكنة عسكرية بعد تطهيره تمامًا من الجهاديين.


وأوضح "عبد السلام"، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الشروق"، أن "جبل الحلال بؤرة فساد، لابد من تطهيرها حتى بعد قيام المختطفين بالإفراج عن الجنود المصريين"، مشددًا على أن تراجع القوات المسلحة على تنفيذ عملياتها العسكرية يعتبر خطأ استراتيجي فادح في حال حدوثه.

 

وأشار إلى أن خطة الحزب الجماعة الإسلامية، لتطوير سيناء هي خطة سياسية تشمل العديد من المحاور منها العسكري والأمني والاجتماعي، إلى جانب البعد الاقتصادي، والذي يشمل إقامة مئات من المشروعات الصغيرة والمشروعات الاستثمارية الكبرى، لافتًا إلى أن الدكتور محمد مرسي أبدى استعداده الكامل لتبني هذه الخطة وتنفيذها، بما لا يتعارض مع سياسات الحكومة.

 

وشدد رئيس حزب البناء والتنمية، على أن الرئيس مرسي والقوات المسلحة هم أصحاب الفضل الأكبر في عودة الجنود المختطفين، مضيفًا أنه لابد من شكر كل من أجهزة المخابرات والشرفاء في جهاز الداخلية والشيوخ وزعامات القبائل، لأنهم ساهموا في انتهاء الأزمة.

 

وأضاف أن القول بفضل زعماء القبائل وحدهم في أزمة الجنود المختطفين، يُعد ظلمًا للدكتور محمد مرسي والقوات المسلحة، وتابع "لولا قيام القوات المسلحة بتكثيف تواجدها عن طريق الدفع بطيرانها ودباباتها إلى جبل الحلال بسيناء، ما انتهت الأزمة حتى إذا توسط زعماء القبائل لإنهائها".

 

وأوضح "إن المتربصين بالدكتور مرسي والقوات المسلحة يحاولون إلصاق الفشل بهم دون أي مبرر موضوعي، إذ أنهم كانوا سيتهمون الدكتور مرسي والجيش المصري بالفشل في حال سقوط العديد من الضحايا، وهم الآن يتهمونهم بالبطء، رغم أنه كان نوع من التمهل والحكمة المطلوبين لإدارة الأزمة والخروج منها بأقل خسائر".

 

يُذكر أن القوات المسلحة أعلنت في ساعة مبكرة من صباح اليوم، تحرير الجنود السبعة المختطفين في سيناء، بعد أن اختطفهم مسلحون يوم الخميس الماضي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved