الهجرة: عقد الاجتماع الأول لمؤتمر «مصر بداية الطريق» 10 يونيو المقبل

آخر تحديث: الأربعاء 22 مايو 2019 - 1:06 م بتوقيت القاهرة

اللجنة التنظيمية تستعرض الأسماء المقترح مشاركتها وأهم محاور المؤتمر.. و"الهجرة" تتواصل مع وزارات وجامعات مصرية ودولية للتعاون حول الشخصيات المشاركة بالمؤتمر


قالت وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن اللجنة التنظيمية المشتركة لمؤتمر "مصر بداية الطريق"، والذي يأتي بالتعاون مع مؤسسة الأزهر الشريف، اتفقت على عقد أول اجتماع لها يوم 10 يونيو المقبل، لاستعراض الأسماء المقترح مشاركتها وأهم محاور الفعالية.

وكانت وزارة الهجرة أطلقت الأحد الماضي، مبادرة "مصر بداية الطريق"، بالتعاون مع الأزهر، والتي تتضمن التواصل مع كافة المسئولين رفيعي الشأن والوزراء من الدول الإفريقية والدول العربية وكذلك الدول الآسيوية من خريجي جامعة الأزهر الشريف والجامعات المصرية، في إطار تأكيد الدور الريادي لمصر على الصعيد الإفريقي والعربي.

وتواصلت الوزارة مع كافة الجهات المعنية مثل وزارات الخارجية والتعليم العالي وعدد من الجامعات المصرية، ومنها جامعة القاهرة والجامعة الأمريكية وغيرها من الجامعات المصرية الرائدة في المنطقة والعالم، لمد اللجنة التنظيمة بهؤلاء الأشخاص لمخاطبتهم حول المشاركة في هذه الفعالية الهامة.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أمس، أنه تم عرض مبادرة "مصر بداية الطريق" على الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي وجه بدوره بالتنسيق مع الأزهر الشريف ووزارة التعليم العالي والجامعات المصرية، للإعداد لها، مشيرة بأن مبادرة "مصر بداية الطريق" تأتي أيضًا في إطار إعلان الرئيس عام 2019 عامًا للتعليم، وذلك بالتزامن مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي.

وأشارت إلى أن خريجي الأزهر الوافدين أحد أهم القوة الناعمة لمصر في العالم، موضحة أن تقلد بعض خريجي الأزهر مناصب رفيعة في بلادهم يؤكد على قوة الأزهر ومدى تأثيره في العالم، موضحة أنه سيكون من ضمن برنامج الاحتفالية إلقاء كل ضيف لمحاضرة بالكلية التي تخرج منها.

ومن جانبه، قال الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الأزهر الشريف يستقبل كل عام طلابًا وافدين من أكثر من مائة دولة ويقدم الدعم الكامل لهؤلاء الطلاب؛ ليستقوا العلوم الدينية والدنيوية ثم يعودون إلى بلادهم سفراء للإسلام والسلام، لافتًا إلى أن بعض خريجي الأزهر الوافدين تقلدوا مناصب رفيعة المستوى في بلادهم، كما ساهموا بقوة في تنمية ورقي بلادهم، وعملوا على تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك التي تعلموها في الأزهر.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2019 ShoroukNews. All rights reserved