استشارات طبية: أيهما أكثر فائدة لمريض السكر.. ثمرة الفاكهة أم عصيرها؟
آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 7:36 م بتوقيت القاهرة
إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
أنا مريض بالسكر من النوع الثانى، أفضل الفاكهة على كل أصناف الطعام حتى إنه يمكننى الاكتفاء بها طوال اليوم، أعالج بالأقراص ولا أتناول الإنسولين.. أيهما أفضل أن أتناول ثمار الفاكهة أم أشربها كعصير، خاصة مع بداية فصل الصيف؟
عبدالعظيم النادى
إذا أردت الرأى الصواب، فإن تناول الفاكهة بلا شك أفضل من شربها كعصير، سواء كنت مريضا بالسكر أو سليما معافى من كل سوء.
تناول ثمرة الفاكهة يتيح لك فائدة كل ما تحتويه من عناصر غذائية ومعادن وفيتامينات وألياف.
الفاكهة بالطبع اختيار صحى مفيد، لكنه بلا شك لا يمكن الاعتماد على الفاكهة فقط كمصدر للغذاء ولو ليوم واحد، إنما التنوع أمر حيوى مهم وأكثر صحة، خاصة لمريض السكر.
أنت بحاجة إلى حصص من الطعام متنوعة تفيك حقك من البروتينات والكربوهيدرات، بل والدهون أيضا.
العصائر من النادر أن تجدها طبيعية مائة بالمائة حتى لو أعلن عنها، وغالبا ما يُضاف إلى العصائر محلول سكرى.
وعادة ما يكون هذا المحلول السكرى خليطا من سكر الفراكتوز والجلوكوز، وغالبا ما تكون نسبة الفراكتوز أعلى، ويستخرج من الذرة، لذا يسمى هذا المحلول High Fructose Corn Syrup.
تناول السكريات البسيطة بمفردها أفضل غذائيا من السكريات المعقدة، لذا من الأفضل إذا أردت تناول العصير، تناول المعد فى المنزل من عصير الفواكه الطبيعية بدلا من سابق التجهيز.
إضافة إلى المحلول السكرى، هناك أيضا المواد الحافظة إلى جانب الألوان المستخدمة، وكلها مواد صناعية معروفة أضرارها.
تناول ثمرة فاكهة بكاملها، إلى جانب فائدتها الغذائية، فإنها أيضا تحتوى على حامض الماليك «Malic Acid» الذى يبدو مفيدا للغاية كباسط للعضلات، خاصة حينما يعانى مريض السكر من الفيبرومالجيا أو الإجهاد المزمن للعضلات.
أذكر المثل الإنجليزى الذى مؤداه أن «تفاحة يوميا تحتفظ بالطبيب بعيدا عنك»، لم يذكر المثل كوبا من عصير التفاح، إنما تحدث عن تفاحة كاملة.