أحمد كريمة: ذبح الأضحية خارج البلاد بدعوى رخص ثمنها بدعة منكرة نُحذر منها

آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 8:14 م بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

رد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، على حكم لجوء بعض الأشخاص إلى إرسال أموال الأضحية إلى الجمعيات أو ذبحها خارج البلاد عبر مؤسسات، ومدى ثبوت الثواب لها أو اعتبارها أضحية.

وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية "الحدث اليوم" إن هناك "بدعة منكرة" يجب التحذير منها، وتتمثل في الإعلانات التي تدعو للدفع لذبح الأضحية في بلاد إفريقية معينة تحت دعوى رخص ثمنها.

وأوضح أن هذا السلوك يؤدي إلى خلو البلاد من شعيرة الأضحية، موضحا أن المضحي في هذه الحالة لن يأكل من أضحيته، ولن يهدي منها، ولن يتصدق منها على أبناء وطنه.

وشدد على أن الذبح خارج البلاد في دول إفريقية "بدعة منكرة نحذر منها بشدة"، مؤكدا في الوقت ذاته أن توكيل الآخرين أو الوكالة في الأضحية، سواء لشخص طبيعي أو شخص اعتباري، هو أمر "جائز" ولكن بشرط أن يكون الوكيل "مأمونا" لا سيما في ظل وجود عمليات نصب واحتيال كثيرة.

ونصح بأن يباشر الإنسان ذبح أضحيته بنفسه، مستشهدا بحديث النبي الله عليه وسلم للسيدة فاطمة رضي الله عنها وأرضاها "يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك فإنه يغفر لك عند أول قطرة دم يقع منها على الأرض".

ودعا إلى مباشرة الشعيرة كشعيرة دينية يرعى الله بها العباد والبلاد، بدلا من التوكيل لمجرد الرغبة في تجنب تلويث البيوت، مشددا على وجوب جبر خاطر الأقارب منها تحقيقا لصلة الرحم.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved