أمين صندوق الأطباء: الترويج للمعلومات الطبية المضللة بترك علاج السكري والسرطان يلقى رواجا عند الناس
آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 4:06 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
حذر الدكتور أيمن سالم، أمين صندوق النقابة العامة للأطباء، من تنامي ظاهرة "المعلومات الطبية المضللة" عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في ظل دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي كعنصر يُستخدم لنسب معلومات طبية مضللة على لسان متخصصين.
وقال خلال تصريحات تليفزيونية مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج "مساء DMC" إن هذه التصرفات تحدث عن عمد من قبل بعض الأشخاص بهدف تحقيق كسب مادي، مشيرا إلى أن "المعلومات المغلوطة، كمن يقول: لا تعالجوا السكري بالإنسولين، والسرطان لا تأخذوا له علاجا، هذا الكلام يلقى رواجا عند الناس ويحدث فرقعة ويُسمع".
وأضاف أن الظاهرة لا تقتصر على شخص أو اثنين، مشيرا إلى أن هناك "مجموعات تعمدت" أن تؤسس ما يشبه التنظيمات بهدف "إحداث فرقعة وتصدر التريند، لجني الأرباح وزيادة الدخل".
ونوه إلى ضرورة وضع ضوابط للظهور الإعلامي للمتخصصين، مؤكدا أن النقابة راجعت الضوابط التي تحكم ميثاق الشرف الإعلامي الخاص بظهور الأطباء.
وأشار في هذا الصدد إلى أن القنوات التي تستضيف أشخاصا غير مختصين ستتحمل "مسئولية تضامنية" عن المعلومات المغلوطة المقدمة، كاشفا عن مقترح نقابي يقضي بضرورة حصول الطبيب على درجة علمية معينة وموافقة من النقابة في شكل "باركود" تطلع عليه القنوات قبل الاستضافة.
ودعا الأطباء إلى الإبلاغ عن أي محتوى طبي مخالف لدى النقابة أو وزارة الداخلية أو النيابة العامة، للسيطرة على المعلومات المضللة منذ البداية.
وأوضح أن النقابة تولي اهتماما قويا بملاحقة المجموعات التي تتعمد إيذاء المرضى وتضليلهم، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يتعمدون إثارة المعلومات المغلوطة.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن بعض الدراسات أظهرت أن نحو 45% من النصائح الطبية العامة على بعض المنصات الرقمية تتضمن معلومات غير دقيقة، بينما تصل نسبة المحتوى المضلل في موضوعات الطب البديل إلى 67%، كما أن بعض الموضوعات المتعلقة بالصحة الجنسية سجلت نسب تضليل بلغت 65%.
وأوضح أن أكثر من 82% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أكدوا تعرضهم لمعلومات صحية مضللة، فيما أظهرت بعض الدراسات أن 86% من البالغين لجأوا إلى منصات التواصل للحصول على استشارات أو معلومات صحية قبل استشارة الطبيب.