بعد 20 عامًا.. أزبيليكويتا يعلن اعتزاله كرة القدم
آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 11:02 ص بتوقيت القاهرة
محمد جلال
أعلن سيزار أزبيليكويتا، لاعب إشبيلية، اعتزاله كرة القدم وذلك بعد مسيرة استمرت 20 عامًا.
وأصدر أزبيليكويتا بيانا عبر حساباته المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي جاء كالتالي:
يا كرة القدم العزيزة، أودّ اليوم أن أشارككم خبر أن هذا الموسم سيكون الأخير لي كلاعب كرة قدم محترف. بعد سنوات طويلة قضيتها أحقق حلمي، أشعر أن الوقت قد حان لبدء فصل جديد في حياتي.
بصراحة، رغم أنني كنت أستعد لهذه اللحظة، إلا أنني وجدت صعوبة في كتابة هذه الرسالة. بعد عشرين موسمًا، لعب الكثيرون دورًا هامًا في مسيرتي.
عندما ركلت الكرة لأول مرة في طفولتي في بامبلونا مع زملائي في المدرسة، لم أتخيل أبدًا الرحلة الرائعة التي تنتظرني. أنا ممتن لكل لحظة: الانتصارات، والهزائم الصعبة، والتحديات، والأهم من ذلك كله، الأشخاص الذين التقيت بهم والصداقات التي كونتها على طول الطريق.
إلى زملائي في الفريق، والمدربين، وكل فرد من أفراد الطاقم في جميع الأندية التي حالفني الحظ بالانضمام إليها، شكرًا لكم على مساعدتي في النمو كشخص ولاعب كل يوم. ارتداء قمصان أندية أوساسونا، أولمبيك مارسيليا، تشيلسي، أتلتيكو مدريد، وإشبيلية، وتمثيل بلادي في أكبر المحافل الرياضية، كان شرفاً عظيماً. كل لحظة كانت تعني لي الكثير.
إلى الجماهير: شغفكم ودعمكم ألهماني لأقدم أفضل ما لدي كل يوم. ثقتكم بي، خصوصًا في الأوقات الصعبة، جعلت اللحات الجميلة أكثر جمالًا. أتمنى أنكم شاهدتم لاعبًا قدّم دائمًا كل شيء من أجل ألوانكم، بكل فخر وقلب.
إلى عائلتي: كنتم دائمًا بجانبي وشجعتموني في الأوقات الصعبة. حبكم ودعمكم يعنيان لي كل شيء. أتمنى أن تشعروا بالفخر. لم أكن لأحقق أي شيء من هذا دون وجودكم معي في هذه الرحلة.
علّمتني كرة القدم الكثير من القيم: العمل الجماعي، التضحية، التواضع والاحترام. ومنحتني الفرصة لاكتشاف بلدان وثقافات ولغات جديدة. قلبي ممتلئ بالامتنان والذكريات التي سأحملها معي في كل ما هو قادم.