كايا كلاس: الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والمكسيك بيان جيوسياسي
آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 7:06 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
يهدف الاتحاد الأوروبي والمكسيك إلى توسيع تعاونهما، لا سيما في ظل الأزمات العالمية العديدة، من خلال أول قمة ثنائية بينهما منذ 10 سنوات.
ومن المقرر أن يوقع الاتحاد الأوروبي والمكسيك، بعد 10 سنوات من المفاوضات، على النسخة المحدثة من اتفاقية التجارة والتعاون المبرمة بينهما عام 2000 اليوم الجمعة، وتهدف الاتفاقية إلى خفض الرسوم الجمركية والحواجز التجارية وتحديث إطار التعاون الثنائي.
وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كلاس في مكسيكو سيتي بعد اجتماع مع وزير الخارجية المكسيكي روبرتو فيلاسكو يوم الخميس: "الأمر يتعلق بما هو أكثر من مجرد التجارة، إنه بيان جيوسياسي".
وتحدث فيلاسكو عن بداية مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية على خلفية التحديات العالمية الكبرى.
وقالت كلاس إنه بينما "لا يمكن لأوروبا والمكسيك إنهاء حالة عدم اليقين العالمي... معا، يمكننا تقليل تأثيرها وتشكيل مستقبلنا"، وأضافت كلاس أن هذا "يرسل رسالة واضحة" بأن كلا الجانبين شريكان موثوقان.
وتتحول الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان باللغة الإسبانية في العالم، والتي يبلغ عدد سكانها 130 مليون نسمة، إلى شريك تجاري متزايد الأهمية للاتحاد الأوروبي، وفي المقابل، يعد الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر سوق صادرات للمكسيك بعد الولايات المتحدة، ويبلغ حجم التجارة الثنائية السنوية نحو 100 مليار دولار.
وتذهب حوالي 80% من الصادرات المكسيكية إلى الولايات المتحدة، التي أصبح اقتصادها أكثر حماية تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال فرض الرسوم الجمركية.
كما تتوجه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى مكسيكو سيتي لحضور توقيع الاتفاقية الجديدة.
وسيلتقيان أيضا بالرئيسة كلاوديا شينباوم في القمة الثنائية، حيث من المقرر أن يناقش القادة تعميق التعاون، وبالإضافة إلى التجارة، تغطي الاتفاقية الشاملة أيضاً قضايا مثل تغير المناخ وحقوق الإنسان والتعاون الدولي.