مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة يعقد ندوة حول الأمن الغذائي والتنمية وحماية الطفل
آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 7:27 م بتوقيت القاهرة
مروة محمد
عقد مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة ندوة صحفية، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، بهدف تسليط الضوء على أبرز القضايا ذات الصلة بعمل هذه الوكالات، واستعراض جهودها في مجالات الأمن الغذائي والتنمية الصناعية وحماية الطفل.
وأدار الندوة نيهال القاضي، مسئول الإعلام بمركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة، حيث أشارت إلى عقد المركز لقاءات لتسليط الضوء على أنشطة الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة المصرية والشركاء لمواجهة التحديات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما حضر اللقاء، أمينة القريعي، مدير إدارة الإعلام لدى برنامج الأغذية العالمي، بالإضافة إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام في مصر.
-جهود برنامج الأغذية العالمي لضمان الوصول للأشخاص الأكثر تضررا
من جهتها، عرضت رود الحلبي، ممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مصر، أبرز مشروعات وأنشطة البرنامج في مصر.
وقالت حلبي، إن برنامج الأغذية العالمي يعمل مع الحكومة المصرية لضمان الوصول إلى الأشخاص الأكثر تضررا من آثار الحروب والأزمات في المنطقة والتي أثرت على سلاسل الإمداد وأسعار الوقود والأسمدة.
وأوضحت أن برنامج الغذاء العالمي قام بالتعاون مع وزارة الزراعة المصرية بنشر أفضل الممارسات الزراعية الذكية في 120 قرية في إطار مبادرة حياة كريمة، وذلك بهدف توعية المزارعين ومواجهة العديد من التحديات مثل تفتيت الحيازة الزراعية.
وقالت حلبي، إن البرنامج تمكن من توحيد حيازات حوالي 55 ألف فدان ومساعدة 750 ألف مزارع حصلوا على تدريبات وبذور محسنة لمواجهة أزمة المياه والتغير المناخي، مشيرة إلى زيادة المحصول بنسبة 25% ورفع دخل المزارع وتقليل تكلفة الطاقة والمبيدات.
كما أوضحت حلبي، أن خطط عمل البرنامج تتأثر على خلفية الحروب في المنطقة و أزمة مضيق هرمز، مشيرة إلى صعوبة جذب التمويل.
-مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة والنمو
من جانبه، استعرض أحمد كمال، منسق المشروع الوطني لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، تفاصيل مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة والنمو والنفاذ السريع إلى الأسواق، من خلال تحسين منظومة السياسات الصناعية وتطوير البنية التحتية للجودة وتطوير التكتلات والشركات الصغيرة والمتوسطة.
وقال كمال، إن محفظة المشروع تبلغ 8 ملايين يورو ومدته 5 سنوات، وذلك لدعم السياسيات الصناعية والبنية التحتية للجودة فيما يتعلق بإصدارات المواصفات الفنية والرقابة على الأسواق.
وأوضح، أن المشروع يركز على تطوير جهات تقييم المطابقة وتطوير وحدة الفحص للمنتجات المستوردة من أجل دعم وتعزيز الصناعات للوصول للمواصفات الفنية والمطابقة العالمية.
وأضاف كمال، أن العمل جاري بشأن مشروع التمور في الوادي الجديد، من أجل زيادة الإنتاج والنفاذ للأسواق الداخلية والخارجية.
كما أشار إلى مشروع لإنتاج العسل، موضحاً أن الاتحاد الأوروبي من أكبر المستوردين للعسل، فيما يجري العمل على أن يتم اعتماد نظام رقابي لمصر في هذا الشأن للبدء بالنفاذ لأسواق الاتحاد الأوروبي.
-مشروع سلسلة القيمة للطماطم
فيما تحدث محمد سلامة، خبير الإعلام والتواصل، عن القمة العالمية FoodGUARD ومستجدات مشروع سلسلة القيمة للطماطم وإنشاء مركز التعلم والخدمات لمنتجات الطماطم.
وأشار سلامة، إلى أنه سيتم افتتاح المركز يوم 4 يونيو المقبل بحضور سفراء و ممولين للمشروع، مضيفاً: نسعى لأن يكون مركز إقليمي و ليس وطني فقط.
ويعد إنشاء هذا المركز محطة هامة ضمن مشروع سلسلة قيمة الطماطم "TVC"، لما يمثله من مساهمة في تعزيز فرص التعلم والمشاركة المجتمعية وبرامج الخدمات الداعمة للتنمية المستدامة وبناء القدرات في قطاع الطماطم بمصر.
-حماية الأطفال في البيئة الرقمية
من جانبها، تحدثت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، عن حماية الأطفال في البيئة الرقمية.
وقالت الفوال، إنه تم تكليف منظمة الأمم المتحدة للطفولة من جانب الجمعية العامة الأمم المتحدة بالدفاع عن حماية حقوق الأطفال، والمساعدة على تلبية احتياجاتهم الأساسية، وتوسيع فرصهم لتمكينهم من تحقيق كامل إمكاناتهم.
ولفتت الفوال إلى استدراج الأطفال عبر الإنترنت بغرض الاستغلال والاعتداء الجنسي، موضحة أنه تم تحليل 32 مليون بالغ متعلق بمواد الاعتداء والاستغلال الجنسي، خلال عام 2022 من قبل المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين.
وتطرقت إلى النمو السريع للمخاطر المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إنتاج المواد للاعتداء الجنسي على الأطفال المولدة اصطناعيا، وصور التزييف العميق وتقنيات الاستدراج الآلي، مما يزيد بشكل متزايد من تعقيد جهود الكشف والتحقيق والملاحقة القضائية.