الثقافة تختتم عروض شرائح المسرح في الدقهلية بعرض كليب لفرقة فلاحين المنصورة

آخر تحديث: الإثنين 22 يونيو 2026 - 2:26 م بتوقيت القاهرة

شهد مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة ختام عروض شرائح مسرح فرع ثقافة الدقهلية للموسم الحالي التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.

"كُليب" تأليف الدكتور محمد أمين عبدالصمد، وإخراج أحمد عبدالجليل، وشهد حضور لجنة التحكيم المكونة من الدكتور عبدالناصر الجميل، والناقد الدكتور محمد زعيمة، والمخرج سمير زاهر، وعزت أحمد زكي، مدير قصر ثقافة المنصورة، وسط حضور جماهيري كبير.

تتناول مسرحية "كُليب" أشهر الحروب في التراث العربي، وهي حرب "البسوس" التي اندلعت بين قبيلتي "بكر" و"تغلب" بسبب حادث بدا في ظاهره بسيطا، لكنه تحول إلى صراع دموي استمر سنوات طويلة.

يستعرض العرض شخصية "كليب بن ربيعة" وما وصل إليه من نفوذ وسلطان، ثم تتصاعد الأحداث بعد حادثة "ناقة البسوس"، لتشتعل نار الثأر بمقتل "كليب" على يد "جساس بن مرة".

ويكشف العرض كيف يمكن للغضب والتعصب والرغبة في الانتقام أن تدمر الأفراد والمجتمعات، من خلال رحلة مليئة بالصراع والألم والخسائر الإنسانية، وتأتي شخصية "الزير سالم" لتجسد مأساة الثأر الطويل الذي أودى بحياة الكثيرين، ليؤكد العرض في نهايته أن الحروب لا تترك منتصرا حقيقيا، وأن التسامح والحكمة هما السبيل الوحيد للحفاظ على الإنسان والمجتمع.

"كُليب" أداء أعضاء فرقة فلاحين المنصورة المسرحية ومنهم: محمد صبري، أحمد فاروق، مخلص صالح، مصطفى فتحي، أسامة حسن، عمرو أبو العلا، سمر الشربيني، مريم رأفت، أحمد فوزي، أحمد حجي، رامي رشاد، وردة أحمد، ريهام سمير، ياسر عبدالوهاب، روان إيهاب، عبدالله محمد، السيد عبدالله، أحمد محمد فاروق.

العرض ديكور وملابس الدكتور أسامة هاشم، أشعار يسري حسان، ألحان إيهاب حمدي، تصميم إضاءة محمد الطاروطي، تنفيذ ديكور أحمد البحيري، موسيقى وتنفيذ موسيقي منير ميشيل، تنفيذ ملابس سيد أبو قمر، دعاية وتصميمات عمرو أبو لعلا، مخرج منفذ صبري ناصف ومحمد عبدالجواد، دراما حركية خالد النموري، مدير العرض عمرو حريز رجاني الجميل، تقنية بصرية مسعد غيث، من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، وقدم بالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافي وفرع ثقافة الدقهلية.

وفي كلمته عن العرض، أوضح المخرج أحمد عبدالجليل أن مسرحية "كليب" من الأعمال التراثية الخالدة التي تحمل في طياتها الكثير من الدلالات الإنسانية والاجتماعية، فهي لا تروي مجرد قصة حرب وقعت في الماضي، بل تكشف كيف يمكن للغضب والتعصب والثأر أن يحولوا الخلافات الصغيرة إلى مآسٍ تمتد آثارها عبر الأجيال.

وأضاف أنه سعى من خلال هذا العرض إلى تقديم رؤية مسرحية تبرز القيم الإنسانية الكامنة في النص، وتدعو إلى إعلاء صوت العقل والحكمة في مواجهة الصراعات، كما حاول فريق العمل أن ينقل للجمهور أجواء تلك الحقبة التاريخية بكل ما فيها من مشاعر متناقضة بين الحب والولاء والكبرياء والألم، وأن التسامح أقوى من الثأر، وأن الإنسان يظل دائما الخاسر الأكبر في الحروب والصراعات.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved