رشا عدلي: اختيار «أنت تشرق… أنت تضيء» ضمن أصوات عربية يعزز حضور الأدب العربي عالميا

آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 3:55 م بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

أعربت الكاتبة رشا عدلي عن سعادتها باختيار روايتها «أنت تشرق… أنت تضيء» الصادرة في طبعتها المصرية عن دار الشروق، ضمن الأعمال التي تتبناها الدورة الثانية من مبادرة «أصوات عربية»، مؤكدة أن المبادرة تمثل خطوة مهمة في دعم ترجمة الأدب العربي وتعزيز حضوره لدى القراء في مختلف أنحاء العالم.

وقالت عدلي، عبر حسابها على «فيسبوك»، إن اختيار الرواية جاء خلال حفل إطلاق الدورة الثانية للمبادرة، الذي استضافه المركز الثقافي الإيطالي، أمس الثلاثاء في أمسية احتفت بالأدب والحوار الثقافي، بحضور نخبة من الكاتبات والمثقفين.

وأضافت أن المبادرة، التي ينظمها الناشر شريف بكر، بالتعاون مع اتحاد المعاهد الثقافية الوطنية في الاتحاد الأوروبي (EUNIC)، وتسعى إلى دعم ترجمة الأعمال الأدبية العربية وإتاحة فرص أوسع لوصولها إلى القراء بلغات مختلفة، معربة عن شكرها لشريف بكر ولجميع القائمين على المبادرة.

في رواية "أنت تشرق... أنت تضيء" لا يرتبط الماضي بالحاضر فحسب، بل يتقاطعان في رحلة استكشاف فنية وتاريخية تبدأ من سحر الفيوم وآثارها العريقة وتمتد إلى متاحف روما.

"أنت تشرق... أنت تضيء" هي ترنيمة قديمة للإله رع، تمثل شروق الشمس وبداية حياة جديدة. هذا الضياء يقود رنيم، الباحثة المصرية المتخصصة في الحضارات القديمة، للانضمام إلى مشروع لكشف أسرار مومياوات الفيوم. تجد رنيم نفسها أمام لغز لوحة وجه مبتورة، انتُزعت من مومياء وتُعرض في روما: امرأة ذات جمال آسر، قُسم وجهها إلى نصفين. من هي صاحبة هذا الوجه؟ وما حقيقة هذا القص واللصق؟ تبدأ رنيم مع فريقها رحلة تفكيك اللغز، مستنطِقةً آثار الماضي، ومقامةً حوارًا مع المومياوات. تتحول الرواية إلى محكية تتوسل الفن لتكشف عن مسارات تاريخية غامضة، وقصص حب ومؤامرات وثورات وتضحيات عاشها المصريون في فترات متباعدة. هي فرصة للتأمل في خلود الروح البشرية، وبحث عن هويتنا المفقودة في أعماق التاريخ، لنشعر أننا نضيء ونشرق من جديد.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved