محافظة القدس المحتلة بعد قرار اليونسكو: تراثنا مهدد بالخطر بسبب ممارسات الاحتلال
آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 11:53 م بتوقيت القاهرة
قال المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة معروف الرفاعي، إنّ المحافظة رحبت بقرار اليونسكو الذي يؤكد مجددًا القرارات السابقة باعتبار البلدة القديمة في القدس، بما تضمّه من مقدسات إسلامية ومسيحية وأسوار ومقابر، جزءًا من التراث العالمي المهدد بالخطر بسبب ممارسات الاحتلال.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القرار يؤكد للاحتلال وللمنظومة الدولية أن هذا التراث التاريخي العريق يتعرض للتهديد.
وأوضح معروف الرفاعي، أن المقدسيين يتساءلون إلى متى ستستمر القرارات الدولية دون أن يكون لها أثر فعلي على أرض الواقع.
وأكَّد أن القدس لا تواجه فقط تهديدا لتراثها الحضاري الإسلامي والمسيحي، بل تشهد عملية تهويد وأسرلة ممنهجة تهدف إلى تحويلها من مدينة عربية إسلامية مسيحية تاريخية إلى مدينة إسرائيلية، من خلال تغيير الهوية والطابع الحضاري وحتى أسماء الشوارع والأزقة التاريخية إلى أسماء يهودية.
وأشار إلى أن مشروعات الاستيطان التي تنفذها سلطات الاحتلال في محيط البلدة القديمة، فيما يسمى «الحوض المقدس»، رُصدت لها مليارات الشواقل، رغم أن قرار مجلس الأمن رقم 2334 اعتبر الاستيطان غير شرعي ودعا إلى وقفه وإزالة المستوطنات.
ونوه بأنَّ هذه القرارات تمنح المقدسيين دعمًا معنويًا وأملًا في موقف المجتمع الدولي، لكن المطلوب هو تفعيلها على أرض الواقع لوقف الانتهاكات.
وكانت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" اعتمدت 4 قرارات خاصة بفلسطين خلال الدورة الـ48 المنعقدة في الفترة من 19 إلى 29 يوليو الجاري بمدينة بوسان الكورية الجنوبية.
وشملت القرارات مدينة القدس القديمة وأسوارها، والبلدة القديمة في مدينة الخليل، ودير القديس هيلاريون (تل أم عامر) في قطاع غزة، وبتير: المشهد الثقافي في جنوب القدس.
وأبقت اللجنة المواقع الفلسطينية الأربعة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.