الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقى في قائمة أصوات عربية تمهيدا للترجمة والوصول إلى القراء عالميا
آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 3:54 م بتوقيت القاهرة
شيماء شناوي
أعلن الكاتب محمد البرمي، اختيار روايته «الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقى» الصادرة عن دار الشروق ضمن قائمة مبادرة «أصوات عربية»، التي تهدف إلى دعم حضور الأعمال الأدبية العربية المتميزة وتعزيز فرص ترجمتها ووصولها إلى القراء عالميًا.
وقال البرمي إن مبادرة «أصوات عربية» تمثل مشروعًا ثقافيًا ينطلق بدعم من الاتحاد الأوروبي، وفي إطار شراكة مع شبكة المعاهد الثقافية الوطنية في الاتحاد الأوروبي (EUNIC)، لاختيار والترويج للأعمال الأدبية العربية المتميزة أمام الناشرين والوكلاء الأدبيين الدوليين، من خلال منصة رقمية متخصصة والمشاركة في الفعاليات العالمية.
ووجه البرمي الشكر إلى القائمين على المشروع، مشيدًا بدور الناشر شريف بكر، المنسق العام للمبادرة، في دعم هذا المسار الثقافي الهادف إلى التعريف بالأدب العربي وإتاحة فرص أوسع لترجمته وانتشاره.
وتعد «الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقي» العمل الروائي الأول لـ «البُرمي» الذي سبق وصدرت له مجموعتين قصصيتين بعنوان «للمحبين والأوغاد وقطاع الطرق» و«يجذب المعادن ويحب الكلاب»، بالإضافة لكتاب في أدب كرة القدم بعنوان «كل شيء أو لا شيء عن الكرة وأحلام غرف الملابس».
في «الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقي»، لا يوجد أبيض وأسود.. فقط مناطق رمادية، وقرارات قاسية، ولعبة كبرى البقاء فيها للأذكى، وليس للأشرف، حيث تدور أحداث الرواية في عالم الصحافة والسياسة وأضواء القاهرة الليلية، حينما يظن بطلنا أنه يمسك بخيوط اللعبة.. يعرف متى يصمت، متى يناور، وكيف يخرج من الأزمات كالشعرة من العجين. حياته تسير وفق خطة محكمة للوصول إلى القمة، بعيداً عن «الحمقى» الذين ينتظرون النياشين، لكن مكالمة هاتفية واحدة في منتصف الليل كانت كفيلة ببعثرة أوراق الرقعة تماماً.
اختفاء مفاجئ لـ "شيرين" بعد ليلة قضاها معها يضعه أمام احتمالين: إما أن يخسر كل شيء في فضيحة مدوية، أو أن يتجاوز كل الخطوط الحمراء لينجو بنفسه، وبينما يبحث عن مخرج، تظهر «رباب»، سائقة ليلية تقوده عبر شوارع المدينة الخلفية، لتكشف له وجهاً آخر للحياة.. ولنفسه.
يذكر أن محمد البُرمي، صحفي وروائي وقاص مصري، حصد جائزة ساويرس الثقافية عام 2022، عن مجموعته القصصية «للمحبين والأوغاد وقطاع الطرق»، ووصلت مجموعته الثانية «يجذب المعادن ويحب الكلاب» عام 2023، إلى القائمة القصيرة للجائزة ذاتها، وصدر له كتاب «كل شيء أو لا شيء _ عن الكرة وأحلام غرف الملابس».
كما يعد «البُرمي» خبيرًا في الإعلام الرقمي، وعمل في عدد من المؤسسات الدولية أبرزها منتج كبير في قناة الغد العربي، كما عمل مديرًا لتحرير موقع «المصري اليوم»، ومدير تحرير صحيفة «عاجل» السعودية، ومدربًا للصحافة الرقمية بنقابة الصحفيين، إلى جانب تجربته في صحيفة «الرؤية» بسلطنة عمان.
جدير بالذكر أن مبادرة «أصوات عربية» هي مشروع ثقافي ينطلق بدعم من الاتحاد الأوروبي، وفي إطار شراكة مع شبكة المعاهد الثقافية الوطنية في الاتحاد الأوروبي (EUNIC)، وتهدف إلى اختيار والترويج للأعمال الأدبية العربية المتميزة أمام الناشرين والوكلاء الأدبيين الدوليين بصورة احترافية، تمهيدًا لترجمتها، من خلال منصة رقمية متخصصة والمشاركة في الفعاليات العالمية.