فرع حزب ميرتس في تورينجن يعيد انتخاب رئيسه لفترة ولاية جديدة

آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 4:09 م بتوقيت القاهرة

إرفورت (ألمانيا) - (د ب أ)

جدد فرع حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي في ولاية تورينجن انتخاب حاكم الولاية ماريو فويجت رئيسًا له، بحصوله على 4ر82 في المئة من الأصوات خلال مؤتمر الحزب على مستوى الولاية في مدينة آيزيناخ.

يذكر أنه لم يكن هناك مرشح منافس أمام فويجت/49 عامًا/ الذي تعرض لضغوط سياسية على خلفية سحب درجة الدكتوراه منه. وكان فويجت حصل، عند انتخابه أول مرة لرئاسة الحزب قبل أربع سنوات، على 6ر84 في المئة من الأصوات.

واُعتبرت الانتخابات هذه المرة أيضًا اختبارًا لمدى الدعم الذي يحظى به رئيس حكومة تورينجن داخل حزبه. ومن المقرر أن يواجه فويجت يوم الجمعة المقبل في برلمان الولاية طلبًا لسحب الثقة تقدمت به كتلة حزب "البديل من أجل ألمانيا"، وهو ثاني طلب من نوعه هذا العام. ويتهم رئيس كتلة حزب "البديل"، بيورن هوكه، حاكم تورينجن، في إطار الجدل حول درجة الدكتوراه، بـ"الافتقار إلى النزاهة الأخلاقية".

ومن المقرر، بحسب ما أفادت كتلته، أن يترشح هوكه، المحسوب على الجناح اليميني المتشدد في الحزب، بنفسه لمنصب رئيس الحكومة في التصويت على سحب الثقة.

وقال فويجت بشأن سحب درجة الدكتوراه منه، والذي رفضت جامعة كمنيتس التقنية مؤخرًا أيضًا اعتراضه عليه: "أعلم أن هذا الأمر يشغلكم". وأضاف أنه يعيش معضلة داخلية، فمن ناحية يريد الدفاع عن عمله العلمي، لكنه يدرك من ناحية أخرى أن خصومه السياسيين يستغلون الأمر لمهاجمته.

وحث فويجت المندوبين قبل التصويت على "إرسال رسالة تؤكد وحدتنا". وبعد خطابه الذي وصف فيه حكومته بأنها جهة تعمل على حل المشكلات، والحزب المسيحي بأنه قوة بناءة، صفق له المندوبون لدقائق. وقال فويجت موجهًا كلامه إلى حزب "البديل": "لن نسمح بأن تدخل تورينجن في حالة من الفوضى".

ويقود فويجت ائتلافًا ثلاثياً يضم حزبه المسيحي، وحزب "تحالف سارا فاجنكنشت" والحزب الاشتراكي الديمقراطي، ويواجه هذا الائتلاف حاليًا فترة صعبة بسبب صراع على التوجه السياسي داخل حزب " فاجنكنشت" بين القيادة الاتحادية وفرع الحزب في الولاية.

ويتولى فويجت رئاسة الحزب المسيحي في تورينجن منذ عام 2022، ومنصب رئيس حكومة الولاية منذ عام 2024. ولا يحظى ائتلافه، المعروف باسم "ائتلاف التوت البري"، بأغلبية في برلمان الولاية، إذ يمتلك 44 مقعدًا فقط من أصل 88. ولإنهاء حالة التعادل، يتعين عليه إبرام تسويات مع حزب اليسار المعارض.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved