النائب محمد فؤاد: الاقتصاد يدور في حلقة جهنمية بين تكلفة الدين والتضخم وأسعار الطاقة

آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 11:13 م بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب، إن «الأزمة الكبرى» تتمثل في أن «الدين ومستحقاته تأكل جزءًا كبيرًا جدًا من استخدامات» الموازنة.

وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «الصورة مع لميس الحديدي»، أن ذلك يجعل «قدرة الحكومة على المناورة ضعيفة جدًا»، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي، أو على المدى القصير، أصبح «اتسع الرتق على الراتق»، في إشارة إلى تفاقم الوضع.

وعزا ذلك إلى عدم القدرة على توليد إيرادات سريعة أو امتصاص صدمات الأسعار، قائلًا: «هم لا يستطيعون أن يولدوا إيرادات بشكل قوي وسريع، أو في اللحظة الأخرى يمتصوا مثل هذه الصدمات في الأسعار، وبالتالي الموضوع بمجمله لن يخرج عن فكرة زيادة الدخل أو خفض الإنفاق».

وأضاف أن الحكومة يمكن أن تلجأ إلى ترشيد أو خفض الإنفاق بشكل عام لتوليد حيز مالي إضافي، لكنه شدد على أن الحلول السريعة والعاجلة لن تتحقق دون تغيير هيكل الاقتصاد، قائلًا: «من غير تغيير هيكل الاقتصاد نفسه، لنكون صرحاء، هذا لن يحدث».

وتابع: «الإشكالية هي أن في ظل عدم التعامل على سعر الفائدة، فإن تكلفة الدين ستظل كبيرة، وفي ظل ارتفاع أسعار الطاقة، فإن التضخم سيرتفع، فإحنا زي ما نكون في حلقة جهنمية على مستوى الاقتصاد»، حسب وصفه.

ونوه إلى وصول معدل التضخم إلى 14.9%، مع توقعات بارتفاعه إلى 16.7% في النصف الثاني من العام، مشددًا على أن هذه المعادلة تعد «صعبة جدًا».

وأشاد بتقرير السياسة النقدية الأخير للبنك المركزي، مؤكدًا أن قراءة البنك تتطابق مع تقديرات صندوق النقد الدولي بشأن توقع تسارع التضخم في الربع الثالث من عام 2026، ليصل إلى 15.2% في السيناريو المتفائل، وبين 17% و18% في السيناريو المتشائم.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved