نقيب الأطباء يحذر من مخاطر انتشار عمليات تغيير لون العينين: قد تؤدي لفقدان البصر
آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 11:54 م بتوقيت القاهرة
أحمد علاء
حذر الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، من مخاطر انتشار عمليات تغيير لون العينين ومضاعفاتها التي قد تصل إلى الإصابة بالعمى.
جاء ذلك في أعقاب تلقي النقابة عددًا من الشكاوى ضد طبيب العيون (أ. أ) لإجرائه عمليات تغيير لون العين لأغراض تجميلية، سواء من خلال تفتيح لون القزحية باستخدام الليزر أو عن طريق زراعة قزحية صناعية ملونة، وقرارها باستدعاء الطبيب للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة بالنقابة.
وقال عبدالحي خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، مساء السبت، إن أحد أدوار النقابة الحفاظ على أخلاق وآداب المهنة والالتزام المطلق بمصلحة المرضى بما لا يعرضهم للخطر، مع مراعاة حالات الضرورة.
وأضاف أن النقابة تلقت بعض الشكاوى من بعض المرضى من إجراء هذه العملية، فتم التواصل مع الجمعية المصرية لأطباء العيون "الجمعية الطبية الرمدية" لأخذ رأي المتخصصين في كل تخصص.
وأوضح أن الجمعية أكدت أن هذه العملية من الخطأ البين والأكيد عملها بغرض التجميل لأنها تحمل درجة من الخطورة قد تصل إلى فقدان البصر، موضحًا أن إجراء العملية يكون في حالة وجود ضرورة قصوى لإجرائها وليس عملية تجميلية.
وأردف أن هذه الضرورة يمكن أن تكون في حالة وجود عيب خلقي في العين أو اختلاف لون العينين عن بعضهما البعض، أو وجود تشوهات في القزحية، وبالتالي يمكن في هذه الحالة أن يتحمل المريض أو الطبيب درجة الخطر التي يمكن حدوثها مقابل المصلحة من إجراء العملية.
ولفت إلى أن إجراء العملية لمجرد لمجرد التجميل وتغيير لون العين ليس سببًا قهريًّا، مؤكدا أن الليزر الذي يستخدم لهذه العملية له وظائف أخرى كثيرة جدًا في العيون، بينها الانفصال الشبكي أو وجود قطع حديث في الشبكية فيمكن معالجته بالليزر.
ونوه إلى أن الليزر له استخدامات في العين للشفاء من بعض الأمراض في العيون، لكن أحد الأطباء اكتشف أنه عند تسليط شعاع الليزر على القزحية التي تضم لون العين فمن الممكن أن يتغير اللون، ويتم إجراء 12 جلسة متتالية على القزحية بشعاع الليزر.
وأوضح أنه تبين أن كثرة هذا الشعاع المسلَّط على القزحية قد يؤذي أجزاء أخرى من العين منها الشبكية ومنها مركز الإبصار.