غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في ريف دمشق.. وسوريا تندد
آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 4:51 م بتوقيت القاهرة
وكالات
استهدفت غارة إسرائيلية، السبت، سيارة مدنية في بلدة بيت جن بريف دمشق، متسببة بإصابات وسط المدنيين وأضرار مادية في المكان، فيما نددت وزارة الخارجية السورية بهذا الهجوم.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن الغارة التي جرى تنفيذها في جنوب غرب سوريا استهدفت شخصاً زعمت أنه "كان يستعد لتنفيذ هجمات وصلت إلى مراحلها النهائية من الإعداد". واعتبر أن "نشاط هذا العنصر شكّل تهديداً فورياً" لقواته، بحسب موقع الشرق الإخباري.
وذكرت الخارجية السورية في بيان، أن هذا الهجوم "أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين"، مؤكدة أن "هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وخرقاً سافراً للقانون الدولي، ويأتي في سياق الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية".
وحمّلت الخارجية السورية، إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المتكررة"، معتبرة أن "استمرارها من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتهديد أمن وسلامة المدنيين".
وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بـ"تحمل المسؤوليات القانونية والسياسية، والعمل على وقف الاعتداءات، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية".
تصعيد إسرائيلي متواصل
وذكرت قناة "الإخبارية" السورية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت سيارة مدنية على الطريق الواصل بين بيت جن ومزرعة بيت جن بريف دمشق.
وأضافت أن الاستهداف أسفر أيضاً عن أضرار مادية في المكان، في حين تفقدت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك موقع الغارة، واستمعت لشهادات سكان المنطقة.
ويأتي الاستهداف بعد يوم من توغل قوات إسرائيلية في جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث اختطفت شخصين ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل خلال ساعات الفجر، وفقاً لـ"الإخبارية".
كما توغلت أيضاً في قرية البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي، وفتشت أحد المنازل في القرية قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتنفّذ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات متكررة في الجنوب السوري، تقيم خلالها حواجز، وتفتش المدنيين والمركبات، إلى جانب مداهمة المنازل، واعتقال عدد من السكان، وتجريف الأراضي، وتثبيت نقاط عسكرية وكاميرات مراقبة في عدة مواقع، فضلاً عن القصف بالمسيّرات والمدفعية بين الحين والآخر.