وزير الري عن افتتاح سد جوليوس نيريري: أكثر ما أثر فيّ فرحة الشعب التنزاني
آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 8:58 م بتوقيت القاهرة
عبر الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، عن سعادته بالمشاركة في فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية بجمهورية تنزانيا المتحدة، ضمن الوفد المصري رفيع المستوى برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة.
وقال سويلم، عبر حسابه على منصة «فيسبوك»: «خلال مشاركتي، لمست عن قرب قوة وعمق العلاقات المصرية-التنزانية، وكيف يمكن للتعاون الحقيقي بين الدول أن يتحول إلى مشروع ضخم على أرض الواقع، يخدم التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل».
وأضاف أن مشروع «جوليوس نيريري» ليس مجرد سد أو محطة لتوليد الكهرباء، بل إنجاز تنموي كبير واستثمار في مستقبل الشعب التنزاني واقتصاده.
وأوضح أن من أكثر المشاهد تأثيرًا بالنسبة له حالة الفخر والفرحة التي لمسها لدى مختلف أطياف الشعب التنزاني، من المواطنين إلى المسئولين الحكوميين وأعضاء البرلمان، مؤكدًا أن هذه الفرحة تعكس القيمة الحقيقية للمشروعات التنموية، إذ إن نجاحها لا يُقاس فقط بحجم المنشآت أو الأرقام، وإنما بما تصنعه من أمل وفرص وتحسن حقيقي في حياة الشعوب.
وتابع: «شعرت بالفخر وأنا أرى المهندسين والفنيين والعاملين المصريين في تحالف شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، وهم يشاركون أشقاءهم التنزانيين ثمرة سنوات من العمل والجهد والخبرة والتحديات في واحدة من أكبر مشروعات الطاقة والبنية الأساسية بالقارة الإفريقية».
ولفت إلى أن المشروع يقدم نموذجًا واضحًا للمكسب المشترك؛ فالتمويل تنزاني، والتنفيذ بالشراكة مع الشركات المصرية، والنتيجة مشروع تنموي ضخم يخدم الشعب التنزاني ويجسد قوة الشراكة بين البلدين.
وعبر عن إيمان مصر بأن دول حوض النيل تستطيع تحقيق التنمية معًا من خلال التعاون والاحترام المتبادل وتطبيق قواعد ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولية ذات الصلة، بما يحقق المصالح المشتركة.
وشدد على أن ما تنفذه مصر في تنزانيا وغيرها من دول حوض النيل يمثل رسالة عملية بأن مصر دولة تنمية وتعاون وصداقة، وأن التنمية المشتركة يمكن أن تتحول من رؤية إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع.
واستكمل: «يؤكد هذا اليوم أن مشروع جوليوس نيريري ليس فقط إنجازًا وطنيًا كبيرًا لتنزانيا، وإنما نموذج ناجح للشراكة والتعاون بين دول حوض النيل، ودليل عملي على ما يمكن أن نحققه معًا عندما تتوافر الإرادة والثقة والاحترام المتبادل والعمل من أجل مستقبل أفضل لشعوبنا».