مدبولي: سد جوليوس نيريري يجسد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى عالميا
آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 1:32 م بتوقيت القاهرة
هديل هلال
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم السبت، إن سد «جوليوس نيريري» يقف شاهدا على إرادة تنزانية قوية، وعلى القدرات والخبرات الفنية المصرية الكبيرة.
وأضاف خلال كلمته ضمن فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا، أن المشروع يعزز الوعي السياسي المشترك بين البلدين؛ بما يمكن للشعوب تحقيقه من إنجازات هائلة على طريق التنمية المستدامة، متى سادت روح التآخي والتفاهم والتعاون.
ونقل خالص تحيات وتمنيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتهانيه لتنزانيا على هذا الإنجاز الكبير، معربًا عن خالص التمنيات بالمزيد من الازدهار والتقدم للبلد الإفريقي.
وأكد استعداد مصر التام لمواصلة التعاون والشراكة مع الأشقاء في تنزانيا وكل الأشقاء الأفارقة في مختلف أرجاء القارة، لبناء حاضر تستحقه دول القارة ويليق بها، ومن أجل مستقبل واعد لشعوبها.
وذكر أن النجاح في تنفيذ هذا الصرح التنزاني الكبير - على امتداد 42 شهرًا من العمل الجاد، بتكلفة بلغت 2.9 مليار دولار، وطاقة توليد كهرباء تصل إلى 2115 ميجاوات - جسّد قدرة وإمكانات الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى على المستوى الدولي.
وتوجه بالشكر إلى شركتي التحالف المصري: المقاولون العرب والسويدي، على الإنجاز التاريخي ببناء أحد أكبر 3 سدود في إفريقيا.
وأعرب عن تطلعه لاغتنام الزخم الحالي في إحداث نقلة نوعية في علاقات التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة، وبوجه خاص الصعيد الاقتصادي، بما يشمل زيادة معدل التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات بين البلدين.
وجدد التأكيد على أهمية تكثيف التعاون الثنائي بمشاركة القطاع الخاص، والبناء على زيارة الرئيس الناجحة إلى دار السلام، وما شهدته من أنشطة مكثفة ولقاءات بين رجال الأعمال في البلدين، لاستطلاع فرص التعاون في المجالات المختلفة.
وأشار إلى تقدير القاهرة للمواقف الإيجابية والمتزنة التي تتبناها تنزانيا في العديد من الملفات الإقليمية التي تحظى باهتمام البلدين، مجددًا تطلعه لتعزيز الدور التنزاني الإيجابي والبنّاء الذي يقوم على تشجيع روح التعاون بين الأشقاء في حوض النيل.