أصحاب المزارع المكسيكيون يستعدون لاستئناف المبيعات لأمريكا وسط قيود مشددة بسبب مرض
آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 6:01 م بتوقيت القاهرة
هيرموسيلو (المكسيك) - (أ ب)
مع بزوغ الفجر، يستغل مربي الماشية مارتن ألفونسو إيبارا الساعات الأكثر برودة في صحراء شمال المكسيك للإشراف على حلب أبقاره. ويأمل أن تتجه أبقاره قريبا شمالا إلى الولايات المتحدة، مع اقتراب انتهاء الحظر المفروض على استيراد الماشية المكسيكية، الذي استمر عاما كاملا.
وقد ألحق الحظر، الذي تم فرضه بسبب مخاوف من طفيلي آكل للحوم يعرف باسم ذبابة الدودة الحلزونية للعالم الجديد، ضربة بقطاعي تربية الماشية واللحوم على جانبي الحدود، حيث فاقم نقص الماشية في الولايات المتحدة، وألحق الضرر بقطاع تربية الماشية في المكسيك، الذي كان يعاني أصلا من آثار الجفاف ومن تراجع تجارة تصدير الماشية، التي حققت للمكسيك إيرادات بلغت 2ر1 مليار دولار العام الماضي.
والآن، من المقرر أن تستأنف الولايات المتحدة استيراد الماشية من المكسيك اعتبارا من 24 أغسطس عبر المعبر الحدودي في دوجلاس بولاية أريزونا. وإذا سارت عملية إعادة فتح الحدود بسلاسة، فقد تسمح وزارة الزراعة الأمريكية باستيراد الماشية عبر معابر إضافية، إلا أن الشحنات ستخضع في البداية لقيود تهدف إلى منع انتشار الطفيلي، الذي عبر الحدود بالفعل، فيما تكافح السلطات حالات ظهرت في ولايتي تكساس ونيو مكسيكو.
وتحمل هذه الذبابة اسم الدودة الحلزونية بسبب عادة يرقاتها في الحفر داخل الجروح، أو الالتفاف والحفر فيها، وفقا لخدمة فحص صحة الحيوان والنبات التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية. ويمكن أن تصاب أي حيوانات من ذوات الدم الحار وأحيانا البشر، بهذا الطفيلي.