أكمل قرطام يسحب استقالته من مجلس النواب

آخر تحديث: الأحد 22 أكتوبر 2017 - 11:28 م بتوقيت القاهرة

سحب النائب أكمل قرطام، الأحد، استقالته التي سبق وتقدم بها في أكتوبر الماضي، اعتراضا على طريقة إدارة جلسات البرلمان.
وسمح «عبد العال»، لـ«قرطام» بالحديث خلال الجلسة العامة، وقال: «بالأمس اختلطت في نفسي مشاعر الثورة والغضب بالهم والغم على أبنائنا الذين اغتالتهم يد الخائنين»، مضيفا «هم لا يشنون الحرب علينا فقط، وإنما على الله الذي أنزل الأديان كلها وحرم فيها القتل والاغتيال».

وتطرق لأسباب استقالته، قال: «تقدمت بورقة بأسباب موضوعية وليست شخصية؛ منها دعم الدور التشريعي للبرلمان، ودعم الدور الرقابي، والحفاظ على التقاليد البرلمانية».

وأضاف «لا أرغب في الخوض كثيرا في اعتراضي على إدارة البرلمان، ولكن الركيزة الأساسية أريد التحول للمعاصرة، وتفعيل النظام الدستوري النيابي.. أترك القرار للأعضاء».

ودافع «عبد العال»، عن أداء المجلس، ثم أعطى الكلمة لزعيم الأغلبية محمد السويدي، الذي قال: «لا أحب الاستقالة.. من لديه مشكلة يقولها ونحلها جميعا»، معتبرا أن الاستقالة «هروب من المسؤولية».

وأضاف «السويدي»، «من يريد الاستقالة أحب أسمعها بنفسي شخصيا، أما سحب الاستقالة، فسحبها يعني زوال الأسباب التي أدت لها».

من جهتها، تمسكت النائبة هالة أبو السعد، بوجود «قرطام»، في المجلس، ورفض الاستقالة، موضحة أن حزب المحافظين، الذي يرأسه رفض الاستقالة.

فيما انتقد النائب صلاح حسب الله، «قرطام»، وأشار إلى هجومه على المجلس في الإعلام، قائلا: «عندما يخرج الموضوع بره البيت فيه ضرر كبير للبيت.. إن لم يوضح للجميع أن كان في فهم خاطئ».

ويوجه رئيس المجلس، تساؤلات لـ«قرطام»: «هل استنكرت وضع اسمك في الكشوف النوعية؟.. ألم تتسائل عن سبب عدم قبول استقالتك؟». ليرد «قرطام»: «اندهشت جدا لما وجدت اسمي حذف من لجنة حقوق الإنسان، وتم دفعه للجنة الطاقة، وأنا قلت لا يمكن أدخلها لتضارب المصالح».

فعقب «عبد العال»، «هل أنت على استعداد لسحب الاستقالة وأسبابها أم لا؟»، ليرد «قرطام»: «أنا على استعداد لسحب الاستقالة وأسبابها؛ فهي لا تخصني تخصهم جميعا.. لو موافقين فأنا موافق أسحب أسبابها تماما، وليس مهم تطوير الأداء بالشكل الذي آراه».

فطالبه «عبد العال» بإعلان القرار سريعا، فرد «قرطام»: «سحبت الاستقالة والأسباب»، فطالبه رئيس المجلس، بإلقاء كلمة «يسترد فيها المجلس ورئيسه كرامتهم» على حسب تعبيره، فقال «قرطام»: «ما بدر مني كلام علمي كنت أساعد به ولم أغلط في البرلمان».

وشارك «قرطام»، في الجلسة العامة رغم أنه قال: «لم أخطر بالموعد، وعلمت من الصحف»، وعلى الرغم من تصريحاته قبل الجلسة العامة بنحو ساعة واحدة، الذي أكد فيها تمسكه بالاستقالة، إلا انه أعلن سحبها في الجلسة العامة.

وكان رئيس المجلس، علي عبد العال، قال: إن العضو لم يستجب، وأصر على استقالته، بل واستنكر إدراج اسمه بقوائم اللجان النوعية الأخيرة، لافتا إلى أنه تناقش مع «قرطام» في الاستقالة وأسبابها بمكتبه، وحاول إثناءه إلا أنه أغلق أمامه كل الأبواب، قائلا: «الاستقالة عمل اختياري، وطالبنا من الجميع الرجوع واتخذنا كل الإجراءات».

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2021 ShoroukNews. All rights reserved