أحمد جمال الدين موسى: لا تقدم علميا دون اقتصاد قوي يدعم البحث والإبداع

آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 11:32 ص بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

أكد الدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن قوة الاقتصاد تمثل ركيزة أساسية لدعم التقدم العلمي وتعزيز القوة الناعمة المصرية، مشددا على أن قدرة الدول على المنافسة في مجالات البحث العلمي والإبداع ترتبط ارتباطا وثيقا بما تمتلكه من إمكانات اقتصادية.

جاء ذلك خلال احتفالية عيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، التي استضافها المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، في منزله، ضمن فعاليات «صالون المعلم الثقافي»، بحضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والشخصيات العامة.

وقال جمال الدين موسى، في مداخلته خلال الصالون، إن الحديث عن أهمية القوة الناعمة المصرية، والدور المحوري الذي يؤديه العلم في تعزيز مكانة الدول، يستدعي التوقف أمام عنصر لا يقل أهمية، وهو قوة الاقتصاد وقدرته على توفير مقومات التقدم العلمي.

وأضاف أن العصر الحالي يشهد تطورا علميا متسارعا، يجعل امتلاك المعرفة والقدرة على الإبداع من العوامل الأساسية في تقدم الدول، إلا أن تحقيق هذا التقدم يتطلب قاعدة اقتصادية قوية تدعم المؤسسات العلمية والبحثية، وتتيح الفرص أمام الباحثين والطلاب للمشاركة في السباق العلمي العالمي.

وأوضح أن إرسال البعثات العلمية والطلاب إلى الخارج، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب المعارف والخبرات والمشاركة في مجالات البحث والإبداع، لا يمكن أن يتحقق بالصورة المطلوبة دون وجود اقتصاد قوي يوفر التمويل والإمكانات اللازمة.

وأشار إلى أن التركيز على الثقافة والعلم عند تناول مقومات القوة المصرية ينبغي أن يصاحبه اهتمام مماثل بالجانب الاقتصادي، باعتباره أحد العناصر الضرورية لاستكمال الصورة المتكاملة للقوة المصرية.

وشدد جمال الدين موسى على أهمية منح الاقتصاد مساحة أكبر في النقاشات المتعلقة بمستقبل القوة الناعمة المصرية، مؤكدا أن التقدم العلمي والقدرة على المنافسة والإبداع لا ينفصلان عن قوة الاقتصاد، وأن الاهتمام بهذا الجانب ضروري لتعزيز مكانة مصر وقدرتها على مواكبة التطورات العلمية العالمية.

وشهد صالون المعلم الثقافي حضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين، من بينهم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وقرينته الدكتورة هانيا شلقامي، والوزير أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، والسفير منير زهران، والسفير نهاد عبد اللطيف، والسفير عبدالرحيم شلبي.

كما حضر المهندس أحمد سعيد وكيل مجلس النواب الأسبق والمهندس صادق السويدي وماجد منير رئيس تحرير الاهرام والكتاب الصحفيون عمرو خفاجي وخالد أبو بكر، وعبد اللطيف المناوي، وحازم شريف، وأحمد الغندور (الدحيح) وطاهر المعتز بالله، وأحمد بدير، مدير عام دار الشروق والمحامي الكبير أحمد أبو هندية.

وضمت قائمة الحضور أيضًا الدكتور محمد أبو الغار، والدكتور تامر النحاس، وهشام مكاوي، رئيس شركة بريتيش بتروليوم السابق في مصر، والروائية والبرلمانية ضحى عاصي، والكاتبة نسمة يوسف إدريس، والدكتورة رباب المهدي، والكاتبة فيموني عكاشة، والكاتبة سحر الموجي، ومريم رزق الله، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، ومحمد بصل مدير تحرير الشروق.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved