الجيش السوداني يعلن استعادة منطقتين استراتيجيتين بالنيل الأزرق

آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 5:51 م بتوقيت القاهرة

الخرطوم/ الأناضول

أعلن الجيش السوداني، الخميس، استعادة السيطرة على منطقتي بكوري وأكليلي الاستراتيجيتين بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، وإسقاط طائرة مسيّرة قال إنها قادمة من جهة إثيوبيا.

وقالت الفرقة الرابعة مشاة بالجيش، في بيان، إن قواتها استعادت منطقتي بكوري وأكليلي "عقب عمليات عسكرية ناجحة أسفرت عن تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والمعدات".

وأضافت أن قواتها تواصل عملياتها الميدانية لملاحقة عناصر القوات المناوئة، وتأمين المنطقتين وتعزيز السيطرة عليهما.

وتكتسب منطقة أكليلي أهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الرابط بين مدينة الكرمك والدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق.

وتتيح السيطرة على المنطقة التحكم في التحركات العسكرية بجبهات القتال في الكرمك وقيسان وبكوري، وفق مراسل الأناضول.

أما منطقة بكوري، فتضم قاعدة عسكرية للواء 13 مشاة التابع للفرقة الرابعة بالجيش، وتقع بمحافظة قيسان على بعد 70 كيلومترا جنوب شرقي مدينة الدمازين.

وكانت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال أعلنتا، في 28 أغسطس 2026، السيطرة على منطقة بكوري بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، فيما لم يتسن تحديد تاريخ سيطرتهما على منطقة أوكليلي بالولاية ذاتها.

وفي بيان منفصل، أعلن المتحدث باسم الجيش السوداني عاصم عوض أن الدفاعات الجوية أسقطت، صباح الخميس، طائرة مسيّرة وصفها بأنها "استراتيجية معادية"، قرب منطقة بكوري.

وأضاف أن الجيش رصد الطائرة منذ عبورها الحدود السودانية قادمة من جهة إثيوبيا، دون تحديد الجهة التي تتبع لها.

وخلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، أعلن الجيش التصدي لهجمات من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على منطقتي البركة وسالي بولاية النيل الأزرق.

وتشهد الولاية تصعيدا عسكريا خلال الأسابيع الماضية، مع تكرار المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها.

ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا اندلعت على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved